♕ سَاْرَةُ ♕ بقلم الشاعر : محمد عبد القادر زعرورة
.................. سَاْرَةُ .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... وَوَجْهٌ يُشْبِهُ الْأَقْمَارَ نُوْرُهُ وَيُضْفِي حَوْلَهُ فَرَحَاً وَأَنْوَارَا كَأَنَّ الْبَدْرَ قَدْ اِسْتَعَارَ ضَوْءَهُ تَسَمَّى بَعْدَ ذَلِكَ بِاسْمِ سَارَا عُيُوْنُ الْبَدْرِ قَدْ غَارَتْ وَلَكِنْ وَمَاْ غَارَتْ أَبَدَاً عُيُوْنُ سَارَا جَمَاْلٌ يَأْخُذُ الْأَلْبَابَ فِيْهَا وَخِفَّةُ دَمِّهَا كَالْطَّيْرِ طَارَا وَيَجْرِي دَمُ الْزَّغْلُوْلِ فِيْهَا وَمَوْرُوْثٌ دَمُهَا وَلَيْسَ مُسْتَعَارَا فَوَجْهٌ غَارَتْ الْأَقْمَارُ مِنْهُ يَغَاْرُ الْبَدْرُ مِنْ وَجْهِ اِسْتَدَارَا فَذَاْ وَجْهُ سَارَةَ قَدْ أَطَلَّ عَلَيْنَا أَزَاحَ الَّلَيْلَ حَوَّلَهُ نَهَارَا وَنُوْرٌ غَارَتْ الْأَنْوَارُ مِنْهُ يَغَاْرُ الْنُّوْرُ مِنْ وَجْهِ الْعَذَارَى وَثَغْرٌ إِنْ تَبَسَّمَ فَي اْلحَدِيْقَةِ فَتَضْحَكُ لُهُ الٌأَزْهَارُ مُعْلِنَةً سُرُوْرَا وَتَبْتَهِجُ الْزَّنَابِقُ إِنْ رَأَتْهَا وَتُعْلِنُ عِيْدَهَا لَيْلَاً نَهَارَا وَتَرْقُصُ فَوْقَ أَغْصَانِ الْحَدِيْقَةِ طُيُوْرُ الْبُلْبُلِ الْشّ...