المشاركات

♕ على حدود المكان ♕ بقلم الشاعر : رشيد الصحناوي

صورة
 على حدود المكان بالدم مسكوب عبره فوق الكواكب كيان المجد صافح زهره اضهر العز نيشان علم يرفرف جمره على ضفاف الامان  حد سيوف ثغره نور يزين الاركان  بالعز مليون مره  شعشع والضو بان  الفجر من نهره غيرة الدين عنوان نحن على الفطره  سويدا المجد سلطان ضاقت ع العدا مجره رشيد الصحناوي

♕ المرأة وصنع القرار ♕ بقلم الشاعرة : عزة كامل

صورة
 المرأة وصنع القرار هيَ المرأةُ الغرَّاءُ فخرُ حضارةٍ وبنورِ عقلِها يزهو المسارُ إنْ قادتِ الأوطانَ سمتْ أخلاقُها وتراجعَ الفسادُ وانحسارُ تبني المجتمعاتِ صدقًا وحكمةً وبسعيِها يعلو البناءُ ويُختارُ هيَ للأمانةِ والوفاءِ رسالةٌ وبها يُصانُ الحقُّ والأسرارُ تسعى لنشرِ الخيرِ بينَ ربوعِنا وتغرسُ القيمَ التي تُختارُ والأمُّ تصنعُ جيلاً يعشقُ العلا ويرى النزاهةَ نهجَهُ المِعيارُ كمْ واجهتْ ظلمًا وعانتْ محنةً لكنَّ عزمَ الصابرينَ شعارُ ما أوقفَتْها القيودُ عن طموحِها بل زادها الإيمانُ والإصرارُ فالمرأةُ نصفُ المجتمعِ وقلبُهُ وبها يطيبُ المجدُ والازدهارُ إنْ مُكِّنتْ أعطتْ لوطنِها رفعةً وبها يُشادُ العزُّ والفخَّارُ فاحفظْ لها قدرًا يليقُ بمجدِها فالفضلُ منها والنجاحُ يُثارُ. قلم عزه كامل

♕ وَطَنٌ عَشِقتُه ♕ بقلم الشاعر : سعيد داود

صورة
 وَطَنٌ عَشِقتُه أحببتُكَ وطنًا عشقـتُ رُباهُ            ووجدتُ في ليلِ الهوى نهارًا أحببتُ أرضًا كم تغنّيتُ بها            ورأيتُ في قفرِ البِيدِ أنهارًا ألفُ دمعةٍ من شهيدٍ صادقٍ            سكبتْ بعينيكَ العُلا ونارًا يا حبيبي يكفي بأنّي عاشقٌ            خبّأتُ حبَّكَ خلفَ قلبي جدارًا ومشيتُ دربَكَ لا أخافُ عواصفًا            ورأيتُ في صبرِ الرجالِ فخارًا إن ضاقَ يومٌ واستطالَ ظلامُهُ            يبقى رجاؤكَ في الفؤادِ منارًا يا موطنًا سكنتْ حروفُ قصيدتي            وجعلتُ من نبضِ الوفاءِ شعارًا إنّي إذا ناديتُ باسمِكَ مرّةً            عادَ الصدى في الروحِ ألفَ انتصارًا ✍️ سعيد داود

♕ نشيد الريح ♕ بقلم الشاعر : ذ. أحمد بياض

صورة
 نشيد الريح 1 نسمة غبار.... تبحث عن نجم  عن زرقة الأولى بين تلال الغروب على صفرة الأطلال. يسعى في محاجر الرضاع خريف شفاف;  على جسد العالم الموت والرجاء وحلم نشيد تفاحة على جلد الصنوبر‚ عمرها إقطاع٠ مأوى الليل يتجرّع صخرة الظلام مدام تحتسيه الشفاه المورقة في بواكير الحزن الشوارع أبعاد متلاحقة /تياهان / صيحة غيمة  منازل وحدائق ورحيل الحكايات تحاكي الهجير صوت الشمس:/ أنين قبلة/ مساء راحل وداع عالق يعانق رجاء البقاء٠ كم شهيد فدية البحر?!..... وتكسو سوار الطقوس مساحيق جثة تحتضر٠ بهاء الفصول ينعش رجفة النوافذ وموت القوافل....  2 أيتها التلال الممتدة ليصحو إله الشمس من وحي رمل الأرض وتكتبني عرقا نزيفا...... تتراشق القوافل شغفا  لتشيّد حنين الولادة و الشمس سيدة المكان تغازل هلال البحر تعصف بأخدود المشاعر حين ينضج حزن الأكواخ. / تتجسد البحور خلف الغيم/ ? لما تعترف المرايا بمحياي....... شوارع ومظلات وأعين سابحة تبحث عن محيا الشرق 3 في الرباط  اتسع المكان لينجب يتيم الخطى على وقع قطرات المطر; أمشي ألبس ثوب السماء وأشرب من ثدي الحياة الماء والماء و الطين والحجر وا...

♕ عند الغروب ♕ بقلم الشاعرة : وطفة البكور

صورة
  عند الغروب  هندسة ربّانية  تأسر القلوب  وتلامس الروح  برهة تأمل تهمس بشغف لكل نهاية تعكس جمالها وتبعث الأمل في لحظة كونية عند الغروب نسافر بخيال واسع  يقرب لنا البعيد ويبعد لنا القريب لموعد واللقاء مع يوم جديد  ويبقى الأمل ....مع الوعوود  يلامس أحلامنا وبكل مددد ومع كل الصعوبات    ستولد التحديات    وترسل البشريات  وهمس في الأذن  وراء كل ليل نهار . بقلمي وطفة البكور  

♕ لا تُبقي قصائدي حزينة ♕ بقلم الشاعر : حسان الأمين

صورة
 لا تُبقي قصائدي حزينة احبكِ قُلتُها  و اقولُها  رغمَ كُل الأنوف عَزيزةٌ عندي و انتِ حَبيبتي لا ضَيفاً  من بَينّ الضيوف تَقابَلتْ كَلِماتنا دُونَ لُقانا و دُونَ أن تَتَلامَس الكُفوف و تَعجُبكٍ كَلماتي  و ما بَينَ الحُروف و حين اعلنَ حُبي لها تَحجُبها الظروف مالي و عِشقَ الحرفِ  بحاجةٍ فَعشقَ الكلماتِ  على الدمعِ يَطوف و تَتبدلُ كَلماتُ الحبِ و ما في القلبِ باقي لا يمكنكِ عنه العزوف  يا عاشِقتي  ابقي بِصمتكِ و تحَجَبي في يومٍ ما  سَيشرقَ نورَ حُبكِ  من بَعد الكسوف و ستأتين ألي صاغرة بلا وجل أو خوف وعندها لا اتدلل عليك فأنا مشتاق  و قلبي حولك يطوف و حينها سأبني لكِ قصراً  من لبناتِ حبي و أجمع به كل الضيوف ليحتفلوا بنا و ينشدون كلمات حبنا و يرقصون  على أنغام الدفوف كتبت على يديك أُحبكِ أما زالت؟؟؟ أم ضاعت  بين كلمات الألوف؟؟؟ أعلم بأن من أحبوك كثرة و الكل لحبكِ ملهوف سألتكِ باللهِ دعيني أحلم  و لا توقظيني ففيه القاكِ .. و في صحوتي قمركِ يبقى  في خسوف قلا تهملي  كل ما كتبت إليك و تبقى قصائدي  حزين...

♕ قصة .. عشق وراء القضبان ♕ بقلم الكاتبة : فوزية الخطاب

صورة
 عشق وراء القضبان ليلة شاتئة وباردة ووجه حزين يجلس على أريكة في غرفة تحكي معركة قلب وعقل ركام من الأوراق غطى أرضية الغرفة، استجمعت قوتها ، فتحت النافذة لتنعم بجمال المطر، تألمته واستنشقت الهواء البارد… حملت حالها وانطلقت في جولة قصيرة تحت زخات المطر والنسيم العليل، باحثة عن دواء يشفي جروحها ارتطمت بمشهد ليس في الحسبان، شاب منهك في ربيع العمر مهترئ الثياب يستند إلى زاوية الشارع، يمسك كتاباً يقلّب أوراقه وهو غير آبه بهطول المطر، اقتربت منه ظنت أنه ذاك الذي سكن القلب وشغل والفؤاد، الشاب الذي نسجت معه حكاية حب بريء قبل عشر سنوات مضت، التقت ليلى بمصطفى في محطة القطار ومن هناك بدأت قصتهما، تواعدا على اتمام المشوار معا، كتبت له وكتب لها ونظمت في حقه قصائداً ترسم العشق السرمدي الذي جمعهما، كانا معا في كل اللحظات، لم يكن هناك ما يكدر صفو هذه التجربة الجميلة، استيقظت من غفوتها وحدثت نفسها ليس هو بل شخص يشبهه، تغيرت ملامحها فقد تمنت أن تلقاه وأن تحتضنه للمرة الأخيرة لعل هذه الجراحات تشفى عند أول لقاء، فقد غادرها دون موعد، كشرك قوض فرحها، فبقي الألم الذي كسرها والتف على قلبها الصغير، كأن ا...