المشاركات

♕ لك القرار ♕ بقلم الشاعر : مايز المرسي فضل

صورة
 لك القرار ======== وجدت مقعد فى القطار اما هي وقفت بساحة الإنتظار نظراتهم وقعت عليها كالشرار فتيات تحسدها فمالت للجوار  الكل ينظرها ويرجوها الحوار وتوجهت نحوي ونظرت بإعتبار تفضلى فى مقعدي وقصدت ساحة الإنتظار ثم إنسحبت تجاه مقهى بالقطار وجدتها تجلس...حقيقة أم دوار بل أنت من يتبع خطاي أراه حبا وإختيار  عرفت عنى كل شئ ولست أدرى ما القرار نبني حياة تستقر بلا إنفصال إن كنت صادقة فذا عين المحال بل صار أملي وعند ربي لا محال هل تصبرين على المصاعب إن أتتك بلا إختيار وتدخلات الغير قد تعمي العيون من الغبار والجو قد لا يصفو لضباب يثار وتدخلت فى الشئون بغير إذن أو إعتذار آمالنا بعض يحقق وبعض قيد الإنتظار ولبعض ألسنة حداد قاذفات للدمار والحلو قد لايخلو من مس المرار أصبر لوجه الله ذا ثمن القرار أرضى الحياة بيسرها وبعسرها لا للفرار ونحل كل مشكل بالصبر حينا والحوار إن كان ذاك فأبشري ولك القرار  ======== مايز المرسي

♕ تصحيح غياب ♕ بقلم الشاعر : محمد إبراهيم حجاج

صورة
 قصيدة تصحيح غياب يصحح غياب.... وهم مكتوب في الكتاب وفرح ييجي بعد ما كان إكتئاب وحلم شايفه بحققه وكنت فاكره خلاص سراب حرفين ما بينهم ينجحوا   باقي الحروف تبقي تراب وأتنين ما بينهم كل ود والقدر جمع شباب وذكراياتنا مع بعضنا وكل اللي،غاب وكلام كتير ساعات جميل وساعات عتاب ونصيب بيجمع والعين تدمع يومها في كتب الكتاب وحاجة كتيرة بعدها وهدوم مرصوصة في الدولاب مولود يشرف دنيتك بعد ما فاق النصاب وصلاة نعلم في الضني والبنت تلبس في الحجاب  سنة حياة ولابد منها والله خد والله جاب محمد_ابراهيم_حجاج

♕ قصة .. العودة إلى الدفئ ♕ بقلم الكاتب : علي سيف الرعيني

صورة
 قصة قصيرة : العودة إلى الدفئ!! علي سيف الرعيني  في مساءٍ بارد، كان الرجل يجلس وحيدًا قرب نافذته، يراقب المطر وهو يرسم على الزجاج خطوطًا تشبه خرائط العمر. لم يكن البرد في الخارج هو ما يؤلمه، بل ذلك الفراغ الذي استقر في قلبه منذ سنوات. ظن طويلًا أن الدفء شيء يمكن شراؤه، أو مكانًا يمكن الوصول إليه، أو أشخاصًا جددًا يعوضون من رحلوا. لذلك ظل يركض من مدينة إلى أخرى، ومن حلم إلى آخر، باحثًا عن شعورٍ افتقده دون أن يعرف اسمه. لكن كلما اقترب من شيء جديد، اكتشف أنه يزداد بعدًا عن نفسه  وفي إحدى الليالي، وبينما كان يرتب صندوقًا قديمًا نسيه في زاوية المنزل، عثر على صورة باهتة لأسرته. كانت الأم تبتسم بعفوية، والأب يقف شامخًا رغم تعب السنين، وهو طفل يضحك دون أن يعرف معنى الخوف أو ثقل الأيام. وما إن وقعت عيناه على الصورة حتى شعر بشيء دافئ ينساب في صدره، كأن الزمن عاد للحظة ليطرق الباب برفق  لم تكن الصورة مجرد ورقة، بل كانت مفتاحًا فتح غرفةً أغلقتها الأيام في أعماق روحه  تدفقت الذكريات تباعًا؛ رائحة الخبز الساخن في الصباح، صوت الأم وهي تنادي أبناءها، دفء يد الأب وهو يعبر بهم ال...

♕ مرَّ الكرامِ أتتْ ♕ بقلم الشاعر : د. محفوظ فرج المدلل

صورة
 مرَّ الكرامِ أتتْ في رثاء الاديبة الناقدة المبدعة الدكتورة  سهام حسن جواد السامرائي ( رحمها الله) ما للمعاهدِ في بؤسٍ وفي كَرَبِ وللوجومِ بسامراءَ لم يغبِ  وما لا آدابِها أضحتْ مُعَكََرةً مذْ غادرتْها سهامٌ وهيَ في كَأَبِ مَرَّ الكرامِ أتَتْ في لَمحةٍ ومضتْ لكنَّها تركتْ إرثاً من الكتبِ فأجهَدَتْ نفسَها في النقدِ مُحدِثةً لها اتِّجاهاً وأسلوباً من الأدبِ وفي خطابٍ لها أثْرَتْ به لغةً لم تسعِدِ النفسَ من كدٍّ وَمِنْ دَأَبِ مَضتْ ( سهامُ ) بدرسٍ لا يُفارقُها أفنتْ شباباً وأرداها من التعبِ دكتورةٌ هيَ حقاً في تَخصًّصِها  من أجله ذبلتْ كالوردِ من نَصَبِ وَوَدَّعتْ وهيَ في أوجِ العطاءِ وقد نالتْ شهادةَ عزٍّ عاليَ الرُّتبِ لم تَلتَفتْ أبداً للمغرياتِ ولمْ  تُخدَعْ بما زَيَّنتهُ الأرضَ من رُغبِ عفيفةُ النفسِ دوماً في تعاملِها مع الورى بكلامٍ طيِّبِ الشُّعَبِ عَرفتُها من زمانٍ في رسالتِها  ع...

♕ 23 يوليو... يوم قررت مصر أن تنهض ♕ بقلم الكاتب : مدحت الحلفاوي

صورة
23 يوليو... يوم قررت مصر أن تنهض ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هناك أوطان تصنعها الجغرافيا. وهناك أوطان يصنعها الرجال.  أما مصر فقد صنعها التاريخ وحماها أبناؤها.  لذلك لم تكن ثورة الثالث والعشرين من يوليو مجرد صفحة في كتاب التاريخ. بل كانت لحظة فارقة أعلن فيها الوطن أنه قادر على أن يكتب مستقبله بيده وأن يصنع قراره بإرادة شعبه وأن يحمي كرامته بقوة أبنائه. حين بزغ فجر الثالث والعشرين من يوليو لم يكن المصريون يبحثون عن تغيير أسماء أو وجوه. كانوا يبحثون عن وطن يستعيد مكانته وكرامته. فجاءت الثورة لتفتح أبواب مرحلة جديدة أعادت الاعتبار لفكرة الدولة الوطنية ورسخت قيم الاستقلال والعدالة والكرامة. ومنذ تلك اللحظة بدأت مصر تسير في طريق اختارته بنفسها لا كما أراده لها الآخرون. ومن قلب تلك الثورة خرجت حقيقة لا تزال راسخة حتى اليوم. أن الجيش المصري لم يكن يوما جيشا يبحث عن سلطة أو مجد شخصي. بل كان وسيظل جيشا وطنيا ولد من رحم هذا الشعب وعاش بين أبنائه وحمل على عاتقه مسؤولية الدفاع عن الأرض وصون الدولة وحماية الهوية المصرية. كلما تعرض الوطن للخطر كان الجيش في المقدم...

♕ دمشقُ الرُّوح ♕ بقلم الشاعر : د. نصوح عادل محاميد

صورة
 ✍️ دمشقُ الرُّوح...      أنشودةُ الخلود. يا شامُ يا نبعَ المكارمِ والعُلا يا قبلةَ  التاريخِ  والأمجادِ يا درّةَ الدنيا ويا فجرَ المنى يا موطنَ الأحرارِ والأسيادِ فيكِ الحضارةُ أشرقتْ أنوارُها وسَمَتْ  بعزمِ  المجدِ  للأبعادِ بردى يُرنّمُ في رحابِكِ لحنَهُ ويعيدُ  ذكرَ  الحبِّ  للأجدادِ وقاسيونُ الشامخُ رمزُ كرامةٍ يبقى  منارَ  العزِّ  للأحفادِ والياسمينُ  على ثراكِ قصيدةٌ تحيا  بعطرِ  الحبِّ  والأعيادِ ما لانَ عزمُكِ للخطوبِ وإنْ أتتْ فأنتِ ... دربُ  الصبرِ  والإمدادِ يا شامُ  يا روحَ  المحبةِ إنني أهواكِ  حبًّا  صادقَ  الودادِ فيكِ العلومُ ومنكِ فكرُ حضارةٍ بقيتْ  منارَ  النورِ  في  البلادِ تبقينَ في قلبِ المحبِّ حكايةً تزهو  بطيبِ الذكرِ بينَ العبادِ فاسلمي يا شامُ يا تاجَ العُلا يا درّةَ  الدنيا  ونبضَ  فؤادِ           ✒️... بقلمي،،، الأديب د. المهندس الاستشاري :       نصوح ع...

♕ بخيلة المشاعر ♕ بقلم الشاعر : حسان الأمين

صورة
 بخيلة المشاعر أفْصِحي بِحبكِ ولا تَتَكَتمي كَثيراً عَليَّ أنْ أراكِ تَتَألمي اعتَدنا على أشياءٍ  غَيرَ مُحبينَّ لها تَعَلَمتُ أنْ أخلُص مَنْ أحَبَني   فَتَعَلَّمي وإنْ رأيتِ راحَةٌ في الكِتمانِ خالِفي قَلبِكِ وتَكَلَمي إني أراكِ مُحِبةٍ للخَيرِ والحُبُ خَيراً لِكِلينا  و أنا بكِ أحتَمي ألحُبُّ ألخجولُ ما أروعه و إن كانَّ أتجاهُ قلبكِ نحوي تعالي وأقتحمي سيري خلفه  فالعمرَ لحظات فلا تُبطئين  و آنَ ألآوان بغيري لاتحلمي  لا تَكونِي بَخِيلةٌ في مَشاعِركِ فَقولي احبُكَ  أو أهمِسي لي بهِ أو أُغمُزي بِعَينَيَّكِ  أوأبتَسِمي عِندُها سَأفهَمَ  وأُمَنيَّ ألنَفسَ بِها وأنا مِن غَيرِ هَمسٍ  أُحبُكِ  وَعَليكِ أن تَتَفهَمي   بقلمي حسان الأمين