المشاركات

♕ دمشقُ الرُّوح ♕ بقلم الشاعر : د. نصوح عادل محاميد

صورة
 ✍️ دمشقُ الرُّوح...      أنشودةُ الخلود. يا شامُ يا نبعَ المكارمِ والعُلا يا قبلةَ  التاريخِ  والأمجادِ يا درّةَ الدنيا ويا فجرَ المنى يا موطنَ الأحرارِ والأسيادِ فيكِ الحضارةُ أشرقتْ أنوارُها وسَمَتْ  بعزمِ  المجدِ  للأبعادِ بردى يُرنّمُ في رحابِكِ لحنَهُ ويعيدُ  ذكرَ  الحبِّ  للأجدادِ وقاسيونُ الشامخُ رمزُ كرامةٍ يبقى  منارَ  العزِّ  للأحفادِ والياسمينُ  على ثراكِ قصيدةٌ تحيا  بعطرِ  الحبِّ  والأعيادِ ما لانَ عزمُكِ للخطوبِ وإنْ أتتْ فأنتِ ... دربُ  الصبرِ  والإمدادِ يا شامُ  يا روحَ  المحبةِ إنني أهواكِ  حبًّا  صادقَ  الودادِ فيكِ العلومُ ومنكِ فكرُ حضارةٍ بقيتْ  منارَ  النورِ  في  البلادِ تبقينَ في قلبِ المحبِّ حكايةً تزهو  بطيبِ الذكرِ بينَ العبادِ فاسلمي يا شامُ يا تاجَ العُلا يا درّةَ  الدنيا  ونبضَ  فؤادِ           ✒️... بقلمي،،، الأديب د. المهندس الاستشاري :       نصوح ع...

♕ بخيلة المشاعر ♕ بقلم الشاعر : حسان الأمين

صورة
 بخيلة المشاعر أفْصِحي بِحبكِ ولا تَتَكَتمي كَثيراً عَليَّ أنْ أراكِ تَتَألمي اعتَدنا على أشياءٍ  غَيرَ مُحبينَّ لها تَعَلَمتُ أنْ أخلُص مَنْ أحَبَني   فَتَعَلَّمي وإنْ رأيتِ راحَةٌ في الكِتمانِ خالِفي قَلبِكِ وتَكَلَمي إني أراكِ مُحِبةٍ للخَيرِ والحُبُ خَيراً لِكِلينا  و أنا بكِ أحتَمي ألحُبُّ ألخجولُ ما أروعه و إن كانَّ أتجاهُ قلبكِ نحوي تعالي وأقتحمي سيري خلفه  فالعمرَ لحظات فلا تُبطئين  و آنَ ألآوان بغيري لاتحلمي  لا تَكونِي بَخِيلةٌ في مَشاعِركِ فَقولي احبُكَ  أو أهمِسي لي بهِ أو أُغمُزي بِعَينَيَّكِ  أوأبتَسِمي عِندُها سَأفهَمَ  وأُمَنيَّ ألنَفسَ بِها وأنا مِن غَيرِ هَمسٍ  أُحبُكِ  وَعَليكِ أن تَتَفهَمي   بقلمي حسان الأمين

♕ أدمنتك ♕ بقلم الشاعر : أكرم كبشة

صورة
 أدمنتك أدمنت جرحا من هواك نازفا ما ساءني إن كان للروح شاقا لو كان وصلك ثمنه عمري كله لبعته واشتريت من عينيك لحظة أدمنت نارا من شفاهك صارخا فشربتها طوعا وسميتها ترياقا  .لوكان سماقلت زدني ساقيا  أدمنت عشقا لا حدود لسقفه رفعته حتي تصدعت الأذرعا وأخذت حلما من جفونك نازلا  علقته فوق الثريا متو هجا  أدمنت وجها من صنيع الله لو نظرت إليه مطولا صرت محروقا  فالورد قدتفتح فوق خديك  كأنما البدر حين يكتمل أكرم كبشة

♕ مشاعر ♕ بقلم الشاعر : معز ماني

صورة
 مشاعر ... مشاعر تسكننا ومشاعر تعادينا وذكريات نهجرها وذكريات تنادينا نبخس مشاعر من أحبّونا بلا سبب ونسرف الحبّ في من لا يريدونا ولا يعنيـنا نعشق الزّحام ونرتضي بالموت في صخب والبيوت الخالية ما عادت تغريـنا نلهو بأحلامنا والليل في قلبه وجع كأنّ ضوء النجوم بات يؤذينا نمشي على الأرض والأوجاع تتبعنا كأنّها خطوات لا تريد أن تثنينا نخفي الحقيقة في الأكاذيب نتقنها وكلّما زادت الأكاذيب تدنينا نضحك والجرح فينا صار أغنية نرتّل الحزن كي ننسي مآسينا كم ضيّعتنا خطانا نحو من رحلوا فاستنزفوا القلب ثمّ استبدلوا فيـنا كأنّنا ظلّ أحلام ممزقة على جدار التعب المرّ يلقينا يا أيّها الحزن هل كنت البداية أم نهاية الدرب حين الغدر يغرينا ؟ هل كنّا نحن أم أنّا تلبّسنا وجوه ماض نبت فينا شياطينا ؟ صرنا نحبّ العذاب المستبدّ ومن أهدى المودّة كم منّا جفينا ؟ يا ليتنا صنّا القلوب التي وهبت نبضا لنا ثمّ ضاع النبض فينا يا ليتنا حين كنّا نرتقي أملا لم نكسر الجسر لم نطفئ أمانينا لكنّما الطين في أعماقنا نبتت منه الخطايا وجفّ الحبّ في الدينا فامسح دموعك إنْ تبكيك أمنية قد تزهر الأرض من موت التناسينـا وامض بثقل الأسى فا...

♕ شمسٌ من الجليد ♕ بقلم الشاعر : د. عدنان الغريباوي

صورة
 شمسٌ من الجليد تخرجينَ... كأنَّ الشتاءَ تعلَّمَ من وجهِكِ كيفَ يُضيءُ دونَ أن يحترقْ. أنتِ... شمسٌ من الجليد، إذا مرَّ دفؤكِ على القلبِ، أزهرتْ فيهِ حدائقُ كانت تظنُّ الربيعَ خرافةً. تبتسمينَ... فيذوبُ الصقيعُ حولَ أصابعي، لكنَّهُ يسكنُ في عينيكِ ليحفظَ ذلكَ الصفاءَ من غبارِ البشر. أراكِ... فأحتارُ: أأنتِ نارٌ تتنكَّرُ في ثوبِ الثلج؟ أم جليدٌ يُخفي شمسًا لا تُرى إلّا بالقلوب؟ وحينَ تقتربينَ أسمعُ الثلجَ وهو يُرتِّلُ تراتيلَ الضوء، وأرى البياضَ يكتبُ على نافذةِ العمر: "إنَّ البرودةَ قد تكونُ أحنَّ من اللهيب." يا شمسًا من الجليد... علِّميني كيفَ يجتمعُ النقيضانِ في نبضةٍ واحدة، وكيفَ يكونُ الهدوءُ أبلغَ من العاصفة، وكيفَ يصيرُ الصقيعُ وطنًا إذا سكنتِه. سأظلُّ أدورُ في فلكِكِ، لا خوفًا من الاحتراق، بل خشيةَ أن يذوبَ هذا الحلمُ إذا غبتِ، فأكتشفُ أنَّ الشمسَ كانت... أنتِ، وأنَّ الجليدَ لم يكنْ إلّا اسمي قبلَ أن أعرفَكِ. قلمي//د. عدنان الغريباوي // العراق

♕ الأرضُ لا تنسى طريقَ الضوء ♕ بقلم الشاعر : محمد قرموشه

صورة
 الأرضُ لا تنسى طريقَ الضوء *********************** كانَ النُّورُ يتسلَّلُ ببطء، يعبرُ امتدادَ التِّلالِ والوديان، يوقظُ السَّنابلَ الغافية، ويداعبُ النَّوافذَ العتيقة، يمزِّقُ حُجُبَ الدَّهْمَة بشغَف، وينزعُ برِفقٍ قيودَ الأَسْرِ عنِ المكان. بَدا الفجرُ كبشارةِ شروقٍ أوَّل، ووعدٍ صغيرٍ بالأَمان. لكنَّ شيئاً لم يكنْ في الحُسْبان. كانَ الغدرُ يتربَّصُ في الظِّلال، يشدُّ مبارمَ التعثُّر، ويدقُّ أوتادَ البؤسِ والخيبة، ينصبُ خيامَهُ في الأَرجاء، ويشقُّ الصُّفوفَ أثلاماً، ليغرسَ في الثَّرى كيداً، وينثرَ في الحقولِ بذارَ الخذْلان. غيرَ أنَّ النُّورَ لم يتعلمْ يوماً كيفَ ينكسر. كانَ يجدُ طريقَهُ بينَ الشُّقوق، يعبرُ الجدرانَ المهدَّمة، ويستقرُّ في القلوب. يسافرُ في العروق، ويصبُّ في بحارِ اليقين. فالأرضُ التي تعلَّمت استقبالَ الشَّمس، لا تنسى طريقَ الضَّوء. ورذاذُ الشَّوقِ على أجنحةِ النَّسيم، يطرقُ أبوابَ الرَّجاء. وذاكَ الجَدُّ، الذي لم يتخلَّ يوماً عن معوَلِه، يروي غِراسَ الزَّيتونِ بسُلافِ جبينِهِ المتعب. وتلكَ الأُمُّ، التي أرضعت أبناءَها منْ أثداءِ الأَمل، تعرفُ معنى الشُّروق. وذاكَ...

♕ تأمل ♕ بقلم الشاعر : براي محمد

صورة
 تأمل اِقْتَرِبِي وَتَبَسَّمِي... وَكُونِي أَنْتِ فَقَطْ... لَا تَحْزَنِي لَا تَجْزَعِي... فَالوُرُودُ قَدْ نَمَتْ... وَالغَمَامُ بَكَى صَبَابَةً... بِهَا القُلُوبُ ارْتَوَتْ... كُفِّي عَنِّي نَظَرَاتِكِ... كُفِّي نَفْسًا شَكَتْ... فَالحَيَاةُ دُونَكِ... حَنْظَلٌ بِهَا سَقتْ... كُلّ عَاشِقٍ... كُلّ وَلْهَانٍ... رُوحُهُ فَنَتْ... دَاعِبِي كُلَّ جَمِيلٍ... اِرْحَمِي كُلَّ عَلِيلٍ... نَظَرَاتُكِ لَهُ كَوَتْ... فَذَابَ هيَامًا كَأَنَّهُ... فَطِيمٌ حَيْرَانٌ يَبْحَثُ... عَنْ جِنَانِ الأَخِلَّاءِ... عَنْ شَذَى النَّفْسِ... تُعِيدُ لَهُ الآمَالَ... لَا تَهْرُبِي... سَأُغْمِضُ عَيْنَيَّ لِأَرَاكِ... حُلْمًا، يَقَظَةً... لَا يَهَمّ أَبَدًا... أَنْتِ لَا سِوَاكِ... أَهْفُو لِعَيْنَاكِ... أَرْجُوا لقياكِ.... براي محمد/ الجزائر