المشاركات

♕ حكاية الطفلِ والإرهابي ♕ بقلم الشاعر : د. أسامه مصاروه

صورة
 حكاية الطفلِ والإرهابي "اعدِمْهُ قلتُ لكَ اعدمْه هيّا اذْبحْهُ، لا ترْحَمْهُ، هيّا اقْتلْهُ إنْ لم تفْعلْ، حالًا تُذْبحْ، فورًا تُقْتلْ" "لكنّي طفلٌ لا قاتلْ، والقتلُ بلا ذنبٍ باطلْ، وأنا مخطوفٌ من بيتي مع أصحابي أيضًا أختي." "الموتُ لِمنْ يعصي الأمْرا والموتُ لِمنْ يبغي الكُفْرا، هيّا اقتُلْهُ كي لا تُشنقْ، هيّا اذبحْهُ كي لا تُحرقْ" "لكنْ هذا رجلٌ فاضلْ، رجلٌ ورِعٌ أيضًا عادلْ، فبأيِّ العدلِ إذًا يُظْلمْ؟ وبأيِّ الحقِّ هُنا يُعدمْ؟" "مَنْ ليسَ معي فَاعلمْ عِندي هوَ ضدُّ اللهِ إذًا ضدّي، فاقتُلْ واذبحْ من يعصيني، حتى لو فرَّ إلى الصينِ،" أرجعْني الآن لِمَدْرَسَتي، لمُربِّيَتي ومُدرِّسَتي، أرجِعْني الان إلى كُتُبي، وإلى أمّي، أختي وأبي." "اخرسْ وانفضْ عنكَ الكسَلا، ما عدتَ صغيرًا بلْ رجُلا، اقتُل واذبحْ خرّبْ فجّرْ، حتى المسجدَ احرقْ دمّرْ." "ما زلتُ أنا طفلًا جاهلْ، والطفلُ بريءٌ لا قاتلْ، باللهِ أعدْني للملعبْ، لمْ ألعبْ بعدُ ولم أتعبْ من عمقِ جحيمٍ أقْبلتم، والموتَ بِنا قدْ أنزلْتُمْ، مزّقتمْ كلّ دفاترِنا، وكسرْت...

♕ تتر النهاية ♕ بقلم الشاعر : حليم محمود أبو العيلة

صورة
 تتر النهاية ليه يا قصيـدتي مخـنوقة وأبيـاتـك شـجـن ودمـوع وكُـنتـي الميـنا والـمـركـب وقلبـي مجـاديـف وقلوع قطفتي فرحتي ف سكتي وطفيتي ف عيـدي شموع حطمتي رماحي وسيوفي  وسَـرج الطمـوح والدروع وأدتـي لُغتـي وقامـوسـي  وجـف الضـرع والـينـبوع كُنتـي الكـراس والمحـبرة   وقلبـي ف هواك مخدوع عايش في عرينـي غدنفر صبحِت حياتي ف خضوع وانـكـتـب تـتـر الـنـهــايـة ومدادي بات ف خشوع ونـزلِـت ستـايـر الـروايـة  على حوارمالوش موضوع وخداني ف سكك ودروب دهاليز وتوهةبدون رجوع                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبو العيلة  مصر

♕ حين تتشابهُ الأجنحة ♕ بقلم الشاعر : د. الحسين كحيل

صورة
 ✍️🌹حين تتشابهُ الأجنحة🌴 ما الطيرُ يحطُّ بغيرِ سرٍّ مُضمَرِ بل كلُّ شيءٍ في الوجودِ مُقدَّرِ والريحُ تعرفُ من يُشابهُ روحَهُ فتهزُّ غصنًا كي يضمَّ لناظرِ وترى السُّرُوبَ إذا تلاقى جمعُها جاءتْ كقلبٍ واحدٍ لم يُكسرِ وإذا تفرّقَ نبضُها في صدرِها ضلّتْ وإن سارتْ بدربٍ واحدِ كم طائرٍ نأى، فظلَّ مُعلَّقًا بينَ الفضاءِ وبينَ جرحٍ حائرِ يُصغي لصوتٍ في الفؤادِ مُبعثرٍ ويظلُّ يبحثُ عن شبيهٍ حاضرِ فالروحُ تعرفُ من يُلامسُ سرَّها وتميلُ نحوَ شبيهِها المتواترِ لا الغصنُ يجمعُ من يمرُّ بقربِهِ بل ما تشابهَ في القلوبِ السائرِ كم من جناحٍ ضمَّ آخرَ خلسةً ثم انثنى إذ لم يكنْ كالمُشعِرِ وكمِ التقى قلبانِ دونَ لقائهِمْ لكنّهم في الدربِ نفسُ المسيرِ الحبُّ ليسَ تعلُّقًا بملامحٍ بل أن ترى في الآخرِ المتستّرِ صوتًا يُشابهُ ما يُنادِي داخلكْ فتقولُ: هذا بعضُ قلبي العابرِ هكذا تُعلِّمُنا الحياةُ بأنَّنا نلقى شبيهَ الروحِ دونَ تخيّرِ فالكونُ أصدقُ من قرارِ رغائبٍ والقلبُ أمضى من ظنونِ المفكّرِ ⸻————————————————- الشاعر المغربي بالمهجر بقلم/د. الحسين كحيل – فرنسا بتاريخ/02 / 05 / 2026

♕ دموع ♕ بقلم الشاعر : أنور المحرزي

صورة
 دموع ها هي دموع طفولة تنهمر فوق خد مصفوع دموع تتساقط كانسياب حمم بركان مدفوع فتحرق كل أشجان تسبب فيها ظلم الجموع الكمان يعزف تسابيح ومناجاة طفل موجوع لم يعرف سبيلا للبراءة وما تبعها من فروع تعلم تربية لعب سعادة غناء في أبهى النجوع حقوق وهمية ترسم كذبا على الورق المنقوع عنصرية واستغلال وتشغيل هش وظلم مروع  مسلط على أطفال عالم البؤساء سلالة الركوع  ناولوه الكمان ليصوروه نائر كله امل وخشوع ليبرزوا مدى إنسانيتهم المزعومة في كل ربوع ولكن انفجرت دموع الصدق هي للإفك منوع  همس كمان وترنيمة دموع يشدو لحن جزوع  فالأحزان نوتته والأنين رنته مع شجن مسموع ينشد مدرسة وملعبا ومكتبة بالمطالعة هو ولوع يصبو لانارة عقله وقلبه بعلم وثقافة كخير دروع ومسكن. لائق لا مخيمات عذب فيها بردا وجوع لا صواريخ لا خمر لا مخدرات لا شذوذ لا ميوع دموع تتساقط كزخات المطر تطهر كل ممنوع اغتلتم الطفولة، هيا أيتها الأحلام عليك بالرجوع لنبني كونا جديدا عالم السلم والسلام والهجوع بقلمي: أنور المحرزي

♕ همسات في حب مصر ♕ بقلم الشاعر : د. عبد العظيم علي عفيفي

صورة
 همسات في حب مصر . والله يامصر عشانك مش عايز أروح أنام. دا حبك شغلني كتير وبيجيلي في الأحلام. والله والله يامصر أنا واثق أنك بنت الرجولة والأصول. دمك خفيف وجندك كرام والكل عنك كده بيقوول. ألووو مصر خدي مني الهمسة دي يامصر في ودانك. أنا لو لفيت الأرض وكل البلاد مش هلقى زي حنانك. آآآه يامصر دا أنا لو بعدت عن حضنك يوم ألقيك جنبي وبتقولي يا ابني صح النوم. ألووو يامصر اسمعي وبلغي جيشك وأبنائك الكرام. يامصر يامصر أنا واقف انتباه وبضربلك تعظيم سلام. بحييك وبحيي جيشك وشعبك وكلكم ذوق واحترام. يامصر إحنا وراكٍ مهما بعدتٍ ورحتٍ فين. واقفين وراكٍ وبجنبك ويين ماروحتٍ وين. يامصر ياناصحة اعرفي إن أنا حطك بين رموش العييين. وقافل عليك ياحلوة ياأم الجمال وبقول ليكٍ يا مرحبتين. دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

♕ قصة .. همسات مظلمة في أقبية معتمة & الحلقة السادسة ♕ بقلم الكاتب : نصوح عادل محاميد

صورة
 ✍️.. همسات مظلمة في أقبية معتمة.                               الحلقة السادسة:                                      بعنوان:                 💫 برقية الموت… وامتحان الأقبية 💫 في دهاليز العتمة، حيث تختنق الأصوات ولا يُسمع إلا أنين القلوب، وحيث تُمحى الأسماء وتُستبدل بأرقامٍ صمّاء، يولد الحرف باكيًا… كأنه شاهدٌ على ظلمٍ تعجز الكلمات عن احتوائه. هناك، حيث يظنّ الطغاة أن الكرامة تُكسر وتُشترى، ارتفعت أرواح شابين من أطهر شباب الأرض… أولاد عمي وأشقاء زوجتي، رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته. لم يحملوا سلاحًا سوى الحق، ولم يعرفوا عهدًا إلا للأرض. دافعوا عن بيوتهم وكرامتهم، فكان جزاؤهم أن يُساقوا إلى ما سُمّي زورًا بـ"محكمة الإرهاب"… وكأن الدفاع عن البيت صار جريمة. ثم جاء الخبر… خبرٌ لم يكن كغيره، بل كان كالسيف حين يغرس في القلب دون إنذار: نالوا الشهادة تحت سياط التعذيب. تحوّلت أجس...

♕ الْكَدْحُ أَهْدَىٰ ♕ بقلم الشاعر : د. عارف تكنة

صورة
 (وقُلِ اِعْمَلوا)، (أَمْرٌ يَقُودُ إِلَى الْعَمَلْ) (حَتَّى يَسُودَ الْخـَــيرُ فِينا، والْأَمـَلْ) بمناسبة يوم العمال العالمي (الأول من مايو)، وفي إجازة البيت أعلاه لقائله، خَطَّ قَلَمِي الْقَصِيدَةَ التالية: مِنْ بَحرِ الْكامِل                    الْكَدْحُ أَهْدَىٰ الْـــكَــدُّ أَوْفَـــــىٰ ثُـــــمَّ أَنْــجَــزَ وَعــــدَهُ صِـدقًـا عَـلَـىٰ أَيــدِي الْـوَفـاءِ فَـما خَـذَلْ الْــكَـدْحُ أَهْـــدَىٰ مِـــنْ نَـفِـيـسِ رُفُـــودِهِ وعَـــلا بِـهـاتِـيكَ الْـجِـبـاهِ؛ وقَـــدْ فَــعَـلْ الْــبَــذْلُ أَجــــدَىٰ حِــيــنَ عــانَـقَ هِــمَّـةً صَـعَـدَتْ ذُرَى الْإِقْــدامِ فَـالْـجُودُ اِنْـهَـمَلْ كَـالْـمُعصِراتِ عَـلَـىٰ الـثَّجُوجِ تَـصَبُّبًا (١) مَـهْـمُـورُها مِـــدرارُ غَــيـثٍ قَـــدْ هَــطَـلْ يـــا فَــيـضَ مِــقـدامٍ أَراقَ دُفُــوقَـهُ (٢) مـــا كـــانَ غَـيـضًـا أَو زَهِــيـدًا مُـخْـتَزَلْ يـــــا أُهْـــبَــةَ الــسَّـبـاقِ فِــــي حَـلَـبـاتِـهِ إِنَّ الـتَّـقـاعُسَ قَـــدْ تَــأَنَّـىٰ. مـــا وَصَ...