المشاركات

♕ هنا تعلمت ♕ بقلم الشاعر : سليمان كامل

صورة
 هنا تعلمت بقلم // سليمان كاااامل *******************، ***** حينما يُساورني.....الحنين أكتمه فَوَأدُ ليلتي.........خوفاً من نهاري ما إن تُداهِمني.........ليلتي بأنسٍ تَهيج في.............ذكراها أشعاري فَيفضحُني الحنين..بنبض سخي تُراني فيه..........وبالضعف أواري ويكشف هيبتي..فتستبيح عذري حينما تهتز.............أمامها أستاري   ياويح قلبي..................من حنين كم خبَّأته...............رغم انشطاري كم لونته...................ببعض أعذار حتى أقوم............بدون انكساري رجل أنا....................والحنين لغة أجيدها حقاً..............ببعض البهار أرُد أطماعاً.............تستعبد القلب تصوغ نبضي.........تُضعِف قراري مازلتُ سيداً..........لا أبدي حنيني رغم أنه.................بالقلب كإعصار هكذا تعلمتُ.........بمدارس العشق أن الملكات...............عندي جواري *************************** سليمـــــــان كاااامل.....الخميس 2026/7/23

♕ الْمُرْتَشِى ♕ بقلم الشاعر : حسن رمضان الواعظ

صورة
 الْمُرْتَشِى  قد جئتُهُ فى ذاتِ يَوْمٍ ..... أبتغيه بِمِصْلَحَـــــــةْ لـَمْ أدْرِ أنِّـى يَوْمَـذاكَ ..... وَقَعْتُ صيْد المَذْبَحَةْ قـد قـالَ لـى بعيونُـهُ ..... وتَصَرُّفاتٍ وقِحَــــــةْ إِنْ رُمْتَ تَقْضِى حَاجَةً ..... فتبادُلٌ للمَنْفَعَــــــةْ أوْفاصْطَبِر صَبْرَالرِّجَالِ ..... فلى مَطَالِبُ وَاسِعَةْ                     ****** أدْلَى إلىَّ رِشَاءَهُ ..... يَبْغِى الحَيَاةَ الْفانِيَـــــــة رَاوَغْتُهُ مُتَمَلِّصاً ..... فَأصَابَنِى بِالْقَاضِيـــــــة! قد ضَاقَ صَدْرِى بِالْمَطَا لِبِ فَاسْتَجَرْتُ بِمَالِيَـه وَإِذَا الدينارُ بَرِيقُهُ ..... لَفَتَ الْغَبىُ لِحَاليِـَــــــة بلدُ يُدارُ بذى الطريقةِ ..... غَادَرَتْهُ الْعَافِيَـــــة                    ******* إنْ كُنْتَ تَشْكُو مِنْ غَلَاءٍ ..... فَلْتُغَادِرْ ذَا الْعَمَل أوْ ابْتَـغِى عَمَـلاً مُضافـاً ..... لَاتَرْكَنَنَّ إِلَى الْكَسَل إنَّ الْحَـَرامَ إذا تَسَــرَّبَ ..... نُـورُ قَلْبِكَ قـد أفَل ولسَو...

♕ لِمَن دامَتِ الدُّنيا لِأَحَدٍ ♕ بقلم الشاعر : عماد أبو دياب

صورة
 *لِمَن دامَتِ الدُّنيا لِأَحَدٍ* *فَالدُّنيا ما هِيَ إِلّا هَونِ* *وَالنّاسُ فيها ضُيوفُ رِحلَةٍ*                  *وَليسَ لِلرَّاحِلينَ مِن عَونِ* *يَسعى الفَتى بِعَزيمَةِ الأَمَلِ*                     *وَلَم يَمْلِكِ الإِنسانُ كَونِ* *وَالخِتامُ لِكُلِّ ذي أَجَلٍ*                     *سَواءٌ فيهِ اللُّغةُ وَاللَّونِ* *لا تَغتَرِر بِزَخارِفِ الدُّنيا*                 *فَالمالُ يَفنى وَالجاهُ يَهونِ* *وَالفَتى وَالفَتاةُ رُوحٌ وَقَلبٌ*               *وَمَهما مَرَّ العُمرُ فَهُوَ مَصونِ* *وَاصبِر عَلى الدُّنيا وَما فيها*                    *فَالصَّبرُ أَنوارُ كُلِّ العُيونِ* عماد ابو دياب

♕ فراشة عشق ♕ بقلم الشاعر : بو علام حمدوني

صورة
 فراشة عشق في غسق الروح تهب نسمة تطرق باب السر الدفين فراشة عشق توقظ العتمة في ليل الوجد عند أول رعشة تتهجأ تراتيل جسد أنهكته تجاعيد المدى وخدوش الأيام تحوم بخجل أجنحة النور على النبض التائه في الروابي تفتق بهمس العين.. خطوطا ما بين البين بين اللحظة والحين تنفض غبار الصمت.. وتجهش بشهيق الضوء تشعل شموع الشوق تطرب لهذيان الشبق.. حين يهلوس القمر في ليل السكارى يقرأ مسامات النجوم.. بأطراف دفء، وأنوار هائمة في المدى تخرج من السبات خلايا نائمة في كهوف العشق المنسية تسدل على المداخل.. ستائر من أهدابها الكثيفة تتمدد في صوفية الوجد تتأمل حروف القصيد بحضن الحلم ما بين شفاه الليل.. وعين الصبح الندي تقتفي أثر نوتات القيثارة توقظ فينا الأحاسيس الغافية فوق حشائش الشغف.. كوشم من حريق ولوعة وحنين حروف متكئة.. على جدران النبض العاشق فيموت الصمت ويحيا الوشم وتظل الفراشة تطير.. وتطير بوعلام حمدوني

♕ الرسالة الثانية من ميلينا ♕ بقلم الشاعر : حسن المستيري

صورة
 الرسالة الثانية من ميلينا عذرا يا سيّدي  إن إقتحمتُ عالمكَ بكلّ عفويّة بلا استئذان يأسرني منكَ الوقار يحملني في رحلة هذيان فأغدو مرّة حمامة و مرّة بين يديكَ كمان متناسية ذكرياتي كتاب الأحزان أحببتكَ حدّ التّوحّد فيكَ حدّ الانصهار حدّ الذّوبان يا من أعدتَ برموش الشّمس رسم أنوثتي بعد أن طواها النّسيان عذرا يا سيّدي  إن جعلتكَ حلمي و مددتُ لك في الحلم يدي قد كنتُ في ما مضى  زورقا تائها بلا عنوان لكنّكَ بالأمل غمرتني كالنّسيم احتضنتني و رغما عنّي و دون وعي أو تأنّ فتحتُ لكَ أشرعتي أسلمتُ وجهتي  حتّى أنّي نسيتُ وجوه المسافرين و موعد رحلتي كنت صقر أحلامي  تغازل قمم أمنيتي عذرا يا سيّدي إن أسكنتكَ عالمي و سرتُ على وقع نبضكَ حافية القدمين أتّبع ظلّكَ في خيالي إلى أن يختفي ثمّ أطير إلى مكتبي أعتصر مشاعري أستنطق لغتي لأكتب إليكَ لأكتبكَ يا ساحري عذرا يا سيّدي إن ارتجفتُ كقطّة مبلّلة  لو إلتقينا حتما سألملمها بابتسامة و أعلّلها ببرودة المكان لكنّ تثاقل جسدي سيفضحني حين أظلّ أمامك  جامدة كتمثال كراهب لحظة التّجلي كقصر مهجور خلف التّلال عذرا يا سيّدي فلن أبوح...

♕ طاروسا .. يا وَجَعَ القَلْبِ ♕ بقلم الشاعر : زياد أبو صالح

صورة
 «طاروسا»... يا وَجَعَ القَلْبِ...!!! بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين 🇵🇸  أَبْنَاءُ شَعْبِنَا حَيَارَى... مِنْ نَكْبَةٍ إِلَى نَكْسَةٍ... وَمِنْ نُزُوحٍ إِلَى تَهْجِيرٍ...!!! سَبْعُونَ عَامًا وَنَيِّفٌ... وَنَحْنُ مُشَتَّتُونَ فِي أَصْقَاعِ الْعَالَمِ... نَتَعَرَّضُ لِلْقَتْلِ، وَالْقَصْفِ، وَالتَّدْمِيرِ...! تُدَنَّسُ مَسَاجِدُنَا... صَبَاحًا وَمَسَاءً... وَيُحَالُ بَيْنَ أَهْلِهَا وَبَيْنَ رَفْعِ الْأَذَانِ وَالتَّكْبِيرِ...! أَبْنَاءُ شَعْبِنَا... يَعِيشُونَ فِي عَذَابٍ مَرِيرٍ... يُحِبُّونَ الْحَيَاةَ... وَيَعْشَقُونَ الْحُرِّيَّةَ وَالتَّحْرِيرَ...! صُودِرَتْ مُقَدَّسَاتُنَا... وَاغْتُصِبَتْ جِبَالُنَا... وَعَلَى تُلُولِ أَرْضِنَا... يَعْرَبِدُ الحَقِيرُ «بِنْ غَفِير»...! «طاروسا»... يا وَجَعَ القَلْبِ... وَفِي «حَمْصَةَ» لَنَا أَحِبَّةٌ... تَرَكَ الأَهْلُ... يُقَارِعُونَ الْغُزَاةَ وَحْدَهُمْ... لَمْ يَزُرْهُمْ سَفِيرٌ... أَوْ وَزِيرٌ...! عَدُوُّنَا شِرِّيرٌ... يَصُولُ وَيَجُولُ فَوْقَ أَرْضِنَا... وَبَعْضُ أَبْنَاءِ أُمَّتِنَا... يَهْتِفُونَ ـ بِكُلِّ أَسًى ـ لِكُرَةٍ ...

♕ ثَوْرَةُ 23 يوليو ♕ بقلم الشاعرة : عزة كامل

صورة
 ثَوْرَةُ 23 يوليو ثوره الوَطَنِ... وَمِيلادُ الكَرَامَة  في الثالثِ والعشرينَ أشرقَ فجرُنا وتنفَّسَ التاريخُ بعدَ عَناءِ يومٌ على وجهِ الزمانِ قصيدةٌ كُتبتْ بحبرِ العزمِ والإباءِ يومٌ تنادى فيهِ صوتُ كرامةٍ فاهتزَّ قلبُ الأرضِ في الأرجاءِ وتقدَّمَ الأحرارُ يحملُ عهدَهم أنْ لا انحناءَ لظالمٍ أو طغراءِ مصرُ التي حفظَ الزمانُ ترابَها وتزيَّنتْ بالنيلِ والسيناءِ يا ثورةً جعلتْ من الأملِ رايةً ورفعتْ لواءَ العدلِ في الأحياءِ فيكِ انحنى ليلُ الظلامِ مهابةً وتكسَّرتْ أغلالُنا بعناءِ وتعلَّمَ الإنسانُ أنَّ كرامةً لا تُشترى بالمالِ أو الذهبِ الفانياءِ يا مصرُ يا أمَّ الحضارةِ كلِّها يا موطنَ التاريخِ والعظماءِ تبقينَ رغمَ العاصفاتِ عزيزةً وتظلينَ تاجَ العزِّ والكبرياءِ في كلِّ عامٍ حينَ يهلُّ يوليو تتجدَّدُ الذكرى بكلِّ ضياءِ وتقولُ مصرُ لكلِّ جيلٍ قادمٍ إنَّ الشعوبَ تُصانُ بالإباءِ يا ثورةَ الأحرارِ يا فجرَ المدى يا قصةً خُطَّتْ من الدمِ والوفاءِ ستظلُّ في قلبِ الزمانِ حكايةً تحيا مع الأجيالِ في الأصداءِ مصرُ العظيمةُ... يا منارةَ أمَّةٍ يا نغمةً خالدةً على الشفاهِ لكِ في قلوبِ النا...