♕ طينُ الترابِ ونارُ الدم ♕ بقلم الشاعر : مصطفى أحمد المصري
طينُ الترابِ ونارُ الدم
توسَّدَ القلمُ سطورَ الذكرياتِ
ليكتبَ يا وطني أجملَ الآياتِ
فكلُّ حروفِك نورٌ يُضيءُ المدى
وكلُّ ترابِك عطرٌ في النسماتِ
سأرسمُ من دمعي نهراً يفيضُ
على جُرحِك العذبِ يا أرضَ الفراتِ
وأغرسُ في صخرِك ورداً يعلّمُ
الريحَ معنى الصبرِ في النائباتِ
وإن ضاقَ صدرُ الدهرِ يا وطني،
فإني سأبقى كالنجومِ الثباتِ
أُحِبُّك حبَّ النخلِ للغيمِ، والحبُّ
يبقى ولو طالَ المدى بالشتاتِ
فخذْ من فؤادي ما تبقى من الأمنياتِ،
ودُمتَ كالعهدِ، ولو طالَ البياتِ
فأنت الهوى، يا مَوطنَ العزِّ، والمجدُ
يُكتبُ باسمك في سفرِ الحياةِ.
بقلمي مصطفى أحمد المصري

تعليقات
إرسال تعليق