♕ رواية حدث بالفعل & الجزء السابع ♕ بقلم الكاتب : د. أشرف جمال العمدة
رواية حدث بالفعل
د. اشرف جمال العمدة
الجزء السابع
كأن النور يأتي من خلال عينيه، والإبتسامة في حضوره الطيب، وكأنه يزرع الحب أينما حل، كان محبا للجميع، ومن يتعامل معه يحبه ويقدره، لأنه لا يختلف كثيرا ويجبر بخاطر الجميع، وأشهر وجوده بالفكاهة والمرح، يمكنه أن يجعلك تبتسم بكل سرور، ساخراً بما يدور من حوله، في إطار مقبول، نجح نجاحاً كبيراً في عمله، وقام بتشطيب شقته والدور الأرضي، بما يستطع وما يتاح له، وجمع مبلغاً من المال ليتزوج وكان الأب يمتلك مبلغاً من المال، فقرر أن يزوج أخيه معه،وتزوج فتاة طيبة القلب، وتزوج هو وأخيه في يوم واحد، وسافر إلى المدينة ليعيش هناك في شقه إيجار، وبعد عام كان يمتلك المال وقرر أن يشتري قطعة أرض، ثم يقوم ببنائها فيما بعد، وكل عام يبني ما يستطيع، ليكون لديه بيتا في المدينة بدلاً من دفع الإيجار، لكن الأب رفض ذلك، ولا يريده أن يكون لديه شيء خاص، يريد كل شيء باسمه فقط، قال له الأب اريد بناء مزرعه، اعطني المال للبناء،رفض الشاب ويريد أن يكون لديه شيئاً لنفسه، لقد فعل الكثير لأجل أخوته وضحي كثيراً، كان يجب أن يسافر في شهر رمضان لكنه لم يسافر ، وقضي العيد في المدينة، رفضاً منه لما يريد أن يفعله الأب، لكن المقربين والعائلة قالت له لا تغضب أبيك، وربما يكون خيراً لك ذلك، وقد فعلت الكثير يجب إلا تغضبه، سافر إلى القرية وقام بإنشاء المزرعة وهو لا يريد ذلك، كانت مزرعة للدواجن، ظل عاما كاملا في القرية لكنه لم يجد راحته فيها، لأنها كل يوم بسعر مختلف، ولا يعرف هل سيربح أم يخسر ، وهو لا يحب ذلك، كان يحسب كل شيء ولا يريد الخسارة لكنه كان يعيش في ضغط مستمر وتفكير في مصير البيع، وكان السعر دائما متغير، قرر أن يسافر إلى المدينة مرة أخرى ، ويعمل في مجال عمله أفضل، لكنه أنفق ما يملك من مال في المزرعة و سوف تكون للجميع، حتى أخوته الصغار الذين يدرسون سوف يكون لهم نصيباً منها، برغم أنه هو من تعب وصرف كل ماله عليهم لكن الأب يريد أن يكون مال هذا الشاب للجميع، وكل شيء بإسم الأب، هنا شعر الشاب أنه يجمع المال لغيره، وهذه كانت بداية المعاناة الحقيقية، لكن القادم اسوء بكثير
د. اشرف جمال العمدة

تعليقات
إرسال تعليق