القصيدة رقم ( ٦٤ ) فئة الشعر الغزلي
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /
إِمرأةٌ من سُكر
مُتلهفٌ لكٍ يا امرأةٍ من سُكَر
باقٍ أنا كما أنا ، مئةُ عاماً بكِ أتفكر
لا حُلمَ لي الا أن أبقى ناجياً و لا أتمرمر
لستُ بيأسٍ ، ستأتي مئةُ عاماً أُخرى
لتكوني خاتماً يستديُر بِهذا الإِصبع
لتكوني أخِرَ طعنة خِنجر
في خاصرة رجلٌ بمتاهاتِك
قد تاهَ قد ضاعَ قد تَعثر
قد ضربهُ الزمانُ و عليهِ تَجبر
أنتِ الحُلم الذي لا يُمكن أن يتبخر
أنتِ الحُلم الذي لا زالَ يمتدُ و يمتد
و يطولُ و يتأخر و يتأخر
مُلتزمٌ بوعودي ( لكِ ) و لو الزمانَ تغير
أودُ أختراعَ حرفٍ يكونُ بَعدَ الياء
تتقبلهُ الحروفُ و لو الضادَ ما شاء
يكونُ مُتحركاً و لا يقبل السكون
يكونُ رقمهُ التاسعَ و العشرون
أعرابهُ دائماً حاضراً مُستمر
حركاته ، بِعشقاً و بِحُباً .........
من تحتِه من فَوقِه تُكتَب و تَمُر
لا يكونُ أي شيء عليهِ معطوف
لا يقبلَ الا أن يُنطق
بشكلٍ واضحاً و شغوف
لأُهديكي أياه و يكونُ
براءة أختراعٍ تُنسبُ لكِ
يا امرأةٍ شيءٍ حلوُ المذاق
يا امرأةٍ من سُكَر ..........
لستُ ممن سيتنازلَ عن سحركِ الأثير
لا حُلمَ لي الا ذاكَ العِطر و ذاكَ العبير
الذي يغدُقُ من مسامِ جلداً كَغدير
الذي تُبحرُ بهِ زوارقَ و سُفن
و من ثم تضيعُ و تغرق
مئةَ عاماً و أنا أركضُ نحوكِ
كحصاناً أبيض ، أشقر
ما تم تدجينُه ما تم ترويضه
و ما أمتطاهُ أحد
إن ذكروا أسمكِ أمامِه
عيناهُ تفضحاهُ و خداهُ تتحمر
إن أقصى أحلامي منكِ كمشةُ عَنبر
لا تزالُ الأقدارُ تمنعُنا
من بعضٍ و عن بعض
و أنا و أنتِ بأماكننا نتسمَر
كيف لا تبقين حلمي ، إن تركتُهُ سأتكسر
يا أخِرَ امرأةٍ من سُكَر
إني أُحُبكِ يا حُلمي المُسافر
يا حُلمي الضائعَ و الأوحد
لأنَ كُل ............................
بساتينَ الأُنوثة تختزلُ جسدكِ
و بكِ تَشعُ و تتجمهر .
صلاح محمد نانه / سورية / حلب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق