طال صمتي، ولكن
لقد طال صمتي كثيرا
ولم أجن شيئا من البعد و الإنكفاء
ولم أتفاعل مع ما بدا منك من موجبات
.الجفاء
فلا تكرهيني على البوح و الإرتماء
ولا تتركيني مع الريح أغدو هباء
فقد أظلمت في عيوني الحياة، وما
عدت ألمح أي ضياء
وأقفرت الأرض حولي، و ما عاد لي
أصدقاء
بحثت طويلا عن الدرب دون نجاح
و أيقنت أني سأقضي بقية عمري
أحاول طيرا بدون جناح
وكم سوف أقضي من الوقت، منهمكاً
في الكفاح
و في السير و الجري عكس الرياح
ولكنني مؤمن بالخلاص، فليس هنالك
ليل وإن طال ، لا يحتويه صباح
بقلمي: توفيق زياد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق