♕ عَبطاء العِيون الفَوْفَليَّة ♕ بقلم الشاعر : عادل محمد الشيخ

عَبطاء العِيون الفَوْفَليَّة


مَعَاوِيد وعوائد:


نظم:عادل محمد الشيخ


جدة 12 سبتمبر 2026


العَودَة ليست بمستحيل


والعُودَّة بَخور الطِيبِ


عبطاء قوية فَتِيَّة وشَابَة


فصيلة الفَوْفَل شبه النخيل


الفصيلة النخلية دونَ تمرَ


سعفها تاجي وثمرتُها جُوز الهند


التُوت الأكي وآساي الأمازون


شبيهة العِنب له الفؤاد سُجاد


فتعطي النبيذ وحُلو الشُولاتَة 


إن غضِبت طعمَ الخُوخ هُلام 


نوَاة كبيرة بلون أحمرَ وأصفر


العِنب أصلها والتُوت البرى


إن تحدثت صوت الكناري


وجميعَ ثِمارُ خِصالُهَا


عرجُونْ الفمْ الفصِيح


عَيناء واسِعَة العينين كالمَها


وحُور عِين فى الجمال


شَهَلاء العِيون العسلية


دعجاء سواد وبياض ممتد


بَرجاء مَنارة نظر الشواطئ


عين كحلاء سوداء الجِفُون


عيون زمردية لونها أخضر


وقُرمزية أرجوانية لون كالخيول


تميل الى اللون الأحمر الغامض


وهي لَعَساء حُمرَة تعلوها سُمرَة


إن تبسمت كَشُعاع نور اللؤلؤ،


قوس قُزح مِنهُ كيوبيد تَوجع


ولْعَسَاء عَضْت شوقاً وكمْد


حَورَاء الحَدَقة مغنطيس جاذب


تَنظُر ذات اليمين والشمال


لميَاء ممشوطة القوّامُ على


أربعة نْاخ لها النُوقْ إمتثال


ميساء على الهوَدج تَترنح


تتَمايل فرع البْان، وشَعرُها 


الأسود ليلاً تَهاوَىَ كواكِبهُ


لِحاظ عينيها منارة الغرباء


إن رفعت سَاعِدها كانت


بَيان يُرشد لِشاطئ الأمان


رِمُوش عينيها سِهام طويلة 


تَحرس العيون وتمنع الدَخِيل


كما ملاذَ ومجَاديفْ للسلام


خشمْ وأنف دون كبرياء


بل أنفْ يَتنْسم بخُور العُودّة


كَاحِلُهَا أقدامَ دأبْ نملٍ


رقيقَ على الصحراء


ومَطارقْ أنَامِلُها،


وَلجْت سَمْ الخِياط


إنهُنّ في حِلٍ وتِرحال


إن مرّ الغريب ظهيرةً


هجعَ بالقرية وآثر عدم 


الرِجوع إلا معَ المحبُوبة التى


إتخذت الصحراء كالجَنة


وَسكن وهي شوقاً تَترفعُ


وأعماقها تدعو نهاية الحرب


كمَا نحنُ وإنا عَاشِقونَ


مَا فى البيداءَ مِن ظُلمِ


وأعمَاقُها ماءٌ يروي الظمأ


جدة 12 سبتمبر 2026



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

♕ خلف الأسوار ♕ بقلم الشاعرة : إنتصار محمود

♕ مَنْ يُحاسِبُ الْمَوْتَ ؟ ♕ بقلم الشاعر : محمد زغلال محمد