السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان
بلقيس طلي
بلقيس طلي على الأوابد واسألي
من كان فارس حمير والأول
بين الفوارس من تميم وتبع
والأوس أيضا جابر بن مهلهل
فارس قطاعة إبن معد يكرب
عمرو بن هند والمثنى ووائل
يخبرك من خاض المعارك أنني
أخوض غمار الموت فيها مسربل
بكل أنواع المنايا تقاطرت
تقبض على روح الفوارس تنسل
من الحنايا روح كل مغامر
يلقى على طهر التراب مجندل
كم فارس بين الصفوف طعنته
بمثقف وتركته قيد الأوابد هيكل
أسرح وأمرح في الكتائب طاعنا
من كل طاغ في النزال وأقتل
أغشى الوغى والخيل تعثر بالقنا
والنار تقدح من شفير الأنصل
أصلي لظاها بحد أهيف لامع
سيف النهى صدق الكعوب معسل
حسام وائل إن جهلت مقامه
يسقي الأعادي من نقيع الحنظل
من حده فلق الصباح مبشرا
بالفخر يأتي ماض القواطع أطول
سيفا إذا حمل اللواء بنصله
رفع اللواء على السماك الأعزل
ولي جواد يوم اللقاء مشاغبا
يرمح على رأس العتاق ويصهل
قبل النزال محجلا حتى إذا
شهد الوقيعة عاد غير محجل
يخوض في بحر الدماء مزاورا
ويعود من بعد النزال مكلل
بكل ٱيات الوقار مدججا
وبكل صولات الكرام مجوقل
وأنا الذي جلب الثنايا كلها
أرفع على هام الرجال وأحمل
فلئن دعيت إلى السلام مسالما
ولئن جنحت الحرب أهيف أصقل
أرد كيد المعتدين بنحرهم
أكون من عصف الصواعق أعجل
بمهند كره الكماة نزاله
فأقد من عتل الفوارس جحفل
حتى استوت فوق الرقاب سيوفنا
تخطب على عنق الرجال وتقصل
تلقي بهم للطير ينهش لحمهم
من كل مغرور النزال معنصل
إني وإن كنت الوريث سلالة
من يعرب وقريش أصلي وموئلي
أما النعيم حمولتي خير الورى
ولفخر من رحم الأعارب تنسل
عبدا إلى الرزاق ذالك والدي
والطاهر الحمود جدي الأنبل
نجير من وطئ التراب بساحنا
حتى يوارى عن المضارب يرحل
تأبى المروءة أن يذل جوارنا
فالموت من دون الكرامة أجمل
نحمي حمانا نزود عن أعراضنا
صدق إذا حق اللقا في الأول
إنا بنو قوم بنينا منازلا
فوق الثريا فكان أفخر منزل
بقلمي الشاعر المهجري
أبو عبدو الأدلبي
يحيى الحمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق