♕ صرخة ♕
ثكلى تستغيث، بصرخاتها تنادي،
فهل من مجيب لها؟ هل من كرامة؟
أما تبقى بنا، ولو بعض البقايا
من شجاعة الرجال ونخوة الشهامة؟
تلك صرخة اهتزت لها الجبال،
ومارقت لها قلوب أربعمائة مليون هامة.
مرحباً بالموت إن كان به لنا
عزة، فلا خير في حياة فوق القمامة.
أما حان الأوان أن تنتهي
مأساة أرضنا الطيبة وتزول الغمامة؟
إلى متى سنظل نحن
بين جوارح الطيور مثل الحمامة؟
بقلم : محمد سعيد عمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق