السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في هذا اليوم المبارك من العشر الأوائل تقبلى الله صيامكم وقيامكم وإستجاب لدعواتكم وبلغكم العيد الاضحى وجزاكم فيها خير جزاء .
الإيمان
______________
أنّ الإيمانَ هو كمالُ العبدِ، وبه ترتفعُ درجاته في الدنيا والآخرة، وهو السببُ والطريقُ لكلِّ خيرٍ عاجلٍ وآجل، ولا يحصلُ، ولا يقوى، ولا يتمُّ إلا بمعرفةِ ما منه يُسْتَمَدُّ، وإلى ينبوعه وأسبابه وطُرُقه، والله تعالى قد جعلَ لكلِّ مطلوبٍ سببًا وطريقًا يوصِلُ إليه، والإيمانُ أعظمُ المطالِبِ وأهمُّها وأعمُّها.
اجمل ما قيل عن الإيمان : الإيمان عُريان، ولباسُه التقوى، وزينته الحياء، وماله العفة. ومن أركان الإيمان: التسليم لأمر الله، والرضا بقدر الله، والتفويض إلى الله، والتوكل على الصبر.
إن أصل الإيمانِ هو دخول العبد في الإسلام، وبه يكونُ اعتبارُ سائرِ الأعمال، وبصلاحِ ما في القلب أو فساده يكون صلاح الأعمال أو فسادُها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ألا إنَّ في الجسدِ مضغةٌ إذا صَلَحتْ صلحَ الجسدُ كلُّه، وإذا فَسَدَتْ فسدَ الجسدُ كلُّه، ألا وهيَ القلبُ}.
د.هشام البياتي
٦/ذي الحجة/١٤٤٦


