♕ رُغْمَ الـتَّنَائِي ♕ بقلم الشاعر : أحمد جاد الله
رُغْمَ الـتَّنَائِي
✍️ أحمد جاد الله
رُغْمَ الـتَّنَائِي.. وَالـمَدَى
الـمُتَغَرِّبِ سَكَنَ الـهَوَى فِـي
القَلْبِ.. غَيْرَ مُغَيَّبِ
أَحْيَا بـِذِكْرَاكَ الـنَّبِيلَةِ سَامِياً فِي
الـرُّوحِ تـَبْقَى.. فِي مَقَامٍ
مـُهَذَّبِ
وَتَهُزُّنِي أَيَّامُ وَصْلٍ عِشْتُهَا
مَعَكُمْ.. بـِكُلِّ مَـوَدَّةٍ وَتـَقَرُّبِ
أَشْتَاقُ لِلـبَسَمَاتِ كَانَ بَهَاؤُهَا
يَـجْلُو الـهُمُومَ.. بـِلَا عَنَاءٍ
أَوْ تَعَبِ
يَا مَنْ بَثَثْتَ بـِدَاخِلِي عِطْرَ
الـمُنَى وَتَرَكْتَ فِيَّ جَمَالَ مَنْ
لَمْ يَكْذِبِ
مَا ضَرَّنَا بُعْدُ الـمَكَانِ وَإِنَّمَا
أَرْوَاحُنَا تَلْقَاكَ دُونَ تَهَيُّبِ
أُغْمِضْ جُفُونِي كَيْ أَرَاكَ حَقِيقَةً
فِي خَافِقِي تَزْهُو كَبَدْرٍ طَيِّبِ
طَيْفُ الـحَبِيْبِ بـِمُهْجَتِي لا
يَنْثَنِي عَنْ نَبْضِهِ.. رُغْمَ الـغِيَابِ
الـمُتْعِبِ
إِنْ شَطَّتِ الدَّارُ الـبَعِيْدَةُ لَحْظَةً
فَالفِكْرُ نَحْوَكَ.. دَائِماً فِـي مَوْكِبِ
عَهْداً سَيَبْقَى فِي حَنَايَا خَافِقِ
ذِكْرَاكَ مِثْلُ السَّلْسَبِيْلِ الأَعْذَبِ
فَاحْفَظْ وِدَادَكَ لَا تَمِلْ لِـخَدِيْعَةٍ
إِنَّ الـقُلُوبَ نـَقَاؤُهَا لِـلأَطْيَبِ
عِشْ فِي حَنَايَايَ الضِّيَاءَ مُؤَبَّداً
مَا أَنْتَ إِلَّا.. قِطْعَةٌ مِنْ كَوْكَبِي
سَيَظَلُّ حُبُّكَ فِي الحَيَاةِ مَنَارَتِي
طَابَ الـمَقَامُ بـِكَ.. وَطَابَ مَشْرَبِي
Ahmed gadallah

تعليقات
إرسال تعليق