🌠مَحْظُوظٌ قَلْبِي
د. نوال حمُّود
ضَمَمْتَ أَجْنِحَتَكَ
لِتَحْمِيَ
القَلْبَ؛
وَنَثَرْتَ عَبِيرَكَ فِي
الصَّدْرِ؛
مَحْظُوظٌ قَلْبِي بَيْنَ
يَدَيْكَ
يَا مَنْ تَحْمِلُ هُمُومَ
الجَمِيعِ
وَلَا تَشْتَكِي...
لِكُلِّ لَحْظَةٍ مَعَكَ
مِيزَانْ
وَلِكُلِّ مَوْقِفٍ لَدَيْكَ
بَيَانْ
تِلْكَ الأَجْنِحَةُ حَمَتْنِي
يَوْمًا؛
ضَمَّتِ الصدْرَ عَلَى
الصدْرِ
وَأَرْسَلَتْ زَامِلَ البَرْدِ
وَتَنَحْنَحَتْ...؛
بِعَبِيرِ الشوْقِ
صَفَّقَتْ
وَكَتَبَتِ الخَيْرَ
سَبِيلًا
رَعَاهُ الشوْقُ وَبَسْمَةُ
الثَّغْرِ
الجَمِيلِ..
غَفْلَةً مِنِّي نَسَجْتُ
أَوْهَى الخُيُوطِ
لِقَلْبٍ
أَوْجَفَ مِنْ كَثْرَةِ
العَتَبِ...؛
طَرَّزَهُ غِيَابُكَ
بِخُيُوطٍ مِنْ
ذَهَبٍ...
نَثَرْتُهَا فُرْقَةً حَلَقَتْ
بِلَا رَحِيلٍ
وَبَاعَدَتْ بَيْنَ زَهْرَةٍ
وَبَدْرٍ
أَضَاءَ مِنْهَا
الحَيَاةُ
عِشْتَارُ سُورْيَاا
بقلمي د. نوال علي حمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق