تسألني...
عن همزاي وقلبي مكلوم
وتترك جرحي بحالي مهموم
أنا من تعمد نسيانها لعلها تلقاني
أنا من تجاهل خطاها
اتسألني عن املائي...
أنا لم أكتبها فاضحتي استفحلت
تقصد أخطائي هيا ننساها
لكن ترجم لي قصتي
بالله عليك ياناقدي
من ذاك الذي سواها
اكتب بصرامة بلا خجل
مرثيتي هويتي عروبتي
من كسر يداها
أنا لست شاعرا
لكنني امتلك المشاعر
اتنتقدني في هذا
وهذا اسم إشارة
يدلك على معناها
أكتب بالله عليك بكل قسوة
ولا ترحم خاطري المكسور
المختبئ بفناها
أنا لم أقصد حكايتي فيها
بل أنا أنا حكايتها المقتولة
وكل زقاق ابكى من يراها
لا أبالي من همزة وصل نسيتها
أو خطأ تسرب من تحت راس القلم
أو لا يكفينا سراب نلاحقه
بتلك الحرية التي بها نتباها
أسرد نقدك بلا رحمة
فأنا أكتب لأجلك فإن لم أكن
هل سترى حاكمي الجلاد
كيف بالجباية يجزي العطاء
خدمة لنا ويرثاها.
سفير المحبة
الدكتور موسى العقرب
إبن العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق