....العتاب....
يامَنبَعَ الأَنْوارُ هَجْرَكَ اسْتَفحَلَ بِغَوغَاءْ
والهَجرُ إِقتَصرَ بِتَعَمُدٍ ولَيسَ بِودٍ لِلِجَفاءْ
يامنْ كنتَ قدُّ وزهرُ مِنَ الحُبُ لِلحَبيبْ
لاتِلبِسُهُ كُلَ غِلكَ بِرَعْناءْ؟
تَعانَقنا الهَوى أيامَ الربيعِ بمرامْ
والحبُ عَصفَ بِداعٍ لِكلِ الأهواءْ
إني أَستجيرُ بحبٍ كانَ زَهراً فُقدَ
وامْتثلَ بَينَ الأَجواءَ بِذكاءْ
وأَرديتَ عليَّ كُلَ الجفاءِ بِأوهامْ
وكانَ وبِودي وتَودديِ يَستجيرُ للصفاءْ
يامنْ كُنتَ بِنبعِ الصفاءِ مني فيما بَيننا
كُنتُ وما أَزالُ بِنقيِّ القَلبِ والصَفاءْ
أَموتُ وأَعْتَصرُ بِسقفٍ لازالتُ أَحتَضرُ
للصفاءِ والنقاءِ والتَجَلي أُحازِرُ الأَطوارْ
لاتُخالفُ سَجًاياها الأَهواءَ بِحبٍ بَيِننا
ولتُحازرُ منْ تَراكِمِ الزِّلاتْ ويُصْبِحُ شَقاءْ
بقلمي سناء بيرقدار....
ولو كتبنا أشياء لم تكن موجودة وهذا إلا من وحي القلم والفكر أخوتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق