أدركْتُ أنّكِ (رباعيات).
أدركْت أنّكِ ، بِالجمالِ مدانةً ،
و بِأنّ هَمسكِ ، بِالقلُوبِ لَخارِقِ .
و نطقتِ ثمّا ، بِالگلامِ رزانةً ،
فصفاءَ روحكِ ، گم يَعود لِخالِقِ .
رِفقاً لِقلبِيْ ، لَا تزِيدِيْ وسامةً ،
فرهِيف قلبَكِ ذا ، مُدانَ وسارِقِ .
أيقظتِ قلبيْ لَا ، أرِيد ملَامةً ،
فلهِيبِ جمرِكِ گمْ ، بِعِرقِيَ حارِقِ .
بالخفقِ دقّاً گمْ ، وَيبدِيْ رهَافةً ،
فرقِيق قلبَكِ ، ذا لِبابِيَ داقِقِ .
أبهَرتِنِيْ بِقوَامِ , قدّ وَ قامةً .
وحديقَ عينكِ رغمَ ، أنفِيَ خارِقِ .
غمراً لِعمرٍ هَا ، أتيتِ رصَانةً ،
مِن أجلِ حشركِ ، لِلْحبِيبِ و زارِكِ ،
أدركْت أنّكِ ، بِالجمالِ مدانةً ،
وَجَمالَ روحكِ گمْ ، بِعِرقِيَ دارِكِ .
د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق