♕ سقط القناع ♕ بقلم الشاعرة : سلمى رمضان
سقط القناع
سَقَطَ القِناعُ، وبانَ وَجهُ الخِداعِ
وتدحرَجَتْ كُرَةُ العارِ إلى القاعِ
وقبلَ أن نخطو إلى ساحةِ الرُؤيا
هبَّت أنوارُ الوصالِ في اندفاعِ
وانسابَ صوتُ الصِّدقِ بينَ جراحِنا
والكذبُ خَرَّ كأعزلٍ مرتاعِ
للصمتِ تاجٌ فوقَ رأسِ الكرامةِ
إذا نطقَ الجاهلُ، فالهجرُ ساعِ
عصفت رياحُ العدلِ تهزّ زيفَهم
وترنّحتْ ذكرى الخبثِ بلا داعِ
مزّقتِ الأنوارُ عرشَ نفاقِهم
وانهارَ زيفُ الوهمِ والقناعِ
تاهَ الرياءُ، وغاصَ في ظلماتِهِ
وغدا الصدقُ بنورِهِ لماعِ
خذلت الأكذوبةُ المتقمصةُ
وبدا خزيُ النفاقِ هزيلًا دَماعِ
ونخرَ الصداعُ جراحَنا وتكلَّمتْ
شمسُ اليقينِ بحُجّةِ الإقناعِ
بقلم: أ سلمى رمضان

تعليقات
إرسال تعليق