سألت الليل
ايا ليل لماذا؟
انت مظلم؟
رغم انك انت راحه
رد بفعلٍ غاضب:
أأنت تعيب فيني
و أنا حاميك بعد المتاعب
وتسترخي ميتاً
و أريحك من جور المصاعب
عجب يا ٱبن آدم جحودك
فلا الحر يعجبك
و لا للبرد قابل
تتماشى مع كل وضعٍ
و إلى عندي تقوم مجادل؟ُ
بنفسك .تُباد. في كل أرضٍ
وتسكن في خراب المنازل
تباع و تتشترىٰ بكل شيءٍ
و في دينك لا تُبدي تفاعل
للهو تهرول دوماً
كأنك تتبع تلك العذابل
غواك فاق إبليس نحراً
فقد فقت .صنع. المشاكل
تواري في عيوبك كزهرٍ
و تدّعي النقاء وانت هامل
دعواتك للحق شكلاً
و في الواقع تخاذل
بقلمي ابرهيم يحيى المنصور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق