على حال التردي
بالوافر اكتب قصيدتي
على حال التردي والضياع
وداء الصرف اورثني الصداعا
بدار صار للعملا كلاء
خصيب مثمر رغد يناعا
انا الإنسان مسلوب حقوقي
وقد خلفت من خلفي جياعا
وحكام الفساد بنت وعودا
ولا شئ تحقق او أُشاعا
فهم الكهرباء فلا تماري
ولا تستفتي فعليها قناعا
فلا خبر يبشرنا بوصل
ولا فجر يلوح ولا رقاعا
ونصف الشعب تأكلة البلايا
گأن الجوع قد اضحي صِناعا
يصير الخبز حلما مستحيلا
ويسكن في العيون اليتم باعا
مشافينا نحولها فنادق
لمن عاثوا بدولتنا الصراعا
ودور العلم اعشاش وبيض
ونسج العنكبوت كذا شراعا
فساد صار يعلوه فساد
من القدمين أوصله النخاعا
وفقر ثم فقر ثم ظلم
غلاء نابت حر شجاعا
فلا يجدي التظاهر يا رفاقي
وحبل الفقر أنهكنا إنقطاعا
أليس الحق أن أهنى سعيدا
أصون كرامتي أهب المتاعا
فكيس القمح صار من الاماني
گأن العيش في الأوطان شاعَ
تمر مواسم فينا خداعا
ونحياالعمرَ نكتم ما أذاعا
نساء الأمس في عدن تنادي
وفي تعز صداها قد أُشيعا
فلا تتجاهلوا صوتا تلظى
سيحرقكم إذا نهضوا جياعا
السفيرد/عبدالباري العزاني
1/ذي الحجة /1446
الموافق 28/مايو/2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق