♕ عَالَمُ التَّوْهَانِ ♕ بقلم الشاعر : محمد عطا الله عطا

 غ/زة. غ/زة. غ/زة

( اليوم السادس والسبعين بعد المائة للعدوان )

         ( السبت ٢٠٢٤/٣/٣٠م )

               عَالَمُ التَّوْهَانِ

-------------------------------------

كَيْفَ تَبْتَسِمُ الْحَيَاةُ

نَرْضَى بِذَلِكَ الْعُدْوَانِ

كَيْفَ أَشْبَعُ جُوعَ جَوْفِي

وَهُنَاكَ عَطَشٍ مَعَ الْجُوْعَانِ

كَيْفَ أَنْعَمُ بِالشَّرَابِ

وَ طِفْلٌ يَمُوتُ مِنْ ظَمْآنٍ

وَ سَمْرِي بِنَارِ الْمِدْفَأَةِ

وَ غَيْرِي بِالصَّقِيعِ بُرْدَانِ

كَيْفَ أَسْعَدُ بِالْمَنَامِ

وَضَاعَ الشَّوْقُ بِالْأَلْحَانِ

تَحَوَّلَتْ هَوَاجِسُ كُبْرَى

وَبَدَأَتْ رِحْلَةُ التَّوْهَانِ

رُحْتُ أَبْحَثُ عَنْ كِيَانِي

وَ أَعِيشُ بِحَالَةِ النُّكْرَانِ

كَيْفَ أَحْيَا بَيْنَ عَالَمٍ

أَضَاعَ كَرَامَةَ الْإِنْسَانِ

لَوْلَا وُجُودٌ بِأَرْضِ غَزَّةَ

بَعْضُ خِيرَةِ الْفُرْسَانِ

لَظَنَنْتُ أَنِّي تُهْتُ فِعْلًا

وَأَعِيشُ بِعَالَمِ الْحَيَوَانِ

( بِقَلَمٍ

مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

♕ خلف الأسوار ♕ بقلم الشاعرة : إنتصار محمود

♕ عَبطاء العِيون الفَوْفَليَّة ♕ بقلم الشاعر : عادل محمد الشيخ

♕ مَنْ يُحاسِبُ الْمَوْتَ ؟ ♕ بقلم الشاعر : محمد زغلال محمد