حَظٌّ
بَعْضُ الْأَحْلَامِ...
تَبْقَى جَمِيلَةً وَرْدِيَّهْ...
جَمِيلَةً لِأَنَّهَا أَحْلَامٌ...
لِأَنَّهَا زَوَارِقُ وَرَقِيَّهْ...
حِينَ نَهْتَمُّ بِهِا...
حِينَ نَغُوصُ فيِ تَفَاصِيلِهَا...
حِينَ نُشَكِّلُهَا...
حِينَ نَبْتَسِمُ لَهَا...
تُبْحِرُ هَارِبَةً مِنَّا...
لَآلِئَ زِئْبَقِيَّهْ...
مَحْظُوظٌ...
مًنْ تَنَاوَلَ فِنْجَانَهَا...
تُرِيدُ أَنْ تَتَحَدَّثَ عَنْهَا..
إِلَى أَنْ يَمَلَّ الْحَدِيثُ مِنْكَ..
تَقُولُ لَهَا:
أَنْتِ رَائِحَتُهَا...
فَتَسْأَلُكَ فِي اسْتِعْجَالٍ:
أَمِنْ مَرَارَتِهَا !؟
تَقُولُ مُبْتَسِماً:
أَشْجَارُ الْيَاسَمِينِ...
تَفْضَحُ نَفْسَهَا..
كَمْ أَنْتِ مَحْظُوظَةٌ...
يَا سَمْرَاءُ !
بِعِشْقِكِ تَغَنَّتْ...
كُلُّ قَصَائِدُ الشَّعْرَاءِ...
الطَّيِّبِي صَابِر (المغرب)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق