أعود إلى الخيال
بعدما اشتد...
حنيني
رعشة
تسري بجسدي المحموم
من تيه ، و من وحدة
ترتديني
وكلمتي الخرساء
أُعلَّمُها
......الثرثرة
لعلها تؤنسني
أو بالفصاحة
تحاكيني
بمناديل العشق
أكفكف عيون
قلبي
حتى....
لا ينبت ملح الدمع
شوكاً في..
بساتيني
وأطلق للريح كفي
الوح لطيور الحب
تأتيني
أطعهما سنابل الهوى
لعلي السكينة
تسكنني
و تاويني
فشمع انتظاري
ذاب بي ولهىً ...
أناجي طيفها
.....ولا يناجيني
أيا عشقاً يسبح في
شرايني
ألا سبيل إلى جِنَانٌ
حبكِ
لتضميني
و بدفء حنانك
تغمريني
قلمي عادل ابو الفضل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق