عبد السلام
شاعر المربد
له ديوان.سلمى التي أعني .وديوان يشري بالفجر.
بقلم محمد حمد النيل
وداعا ايا عبد السلام مودعا
مرابدك الولهى شجتها الملاحن
فأقرتك ياصاحي السلام مؤجلا
وران عليها بالكآبة رائن
خلا سافرات المراثي كليلة
تعزت بزكر في المجالس بائن
دواوينك ياصاحي تشير بنفسها
لدنياك ياصاحي كأنك كائن
ففي بشري بالفجر شبه تطلع
إلى عالم فيه المواحي رهائن
كأنك حي ليس ميتا براهن
يدل على محياك بالبد راهن
حبسن بقيد ما يفك إسارها
سواك على ذياك كنت أراهن
من الأسر قد أطلقتهن جوائبا
ترسلن طرا ما عليهن عواهن
فسلمى التي أعنى مرارا بذكرها
عناوين في إطلاقهن تباين
تداعين إحساسا يخلد حبها
تعزيه من مستوفز عليه تطامن
مدينا إلى الوحي العظيم مواهبا
يوشي رؤاها بالتدين دائن
جعلت من الأولى مكانا مقدسا
مقاريه قد طافت عليها الزبائن
وصيرته مثل المصلى مزارا
تفيء إليه للصلاة الكوائن
وداعا أيا عبد السلام مسالما
كما اسمك قد دلت عليه قرائن
بقلم محمد حمد النيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق