لوحة وقصيدة بعنوان
سينبت العشب من جديد
اللوحة تعبيرية تعتمد على فكرة توزيع الألوان تمثل
حال الكرة الأرضية وقد عمها السواد نتيجة الجور
و ظلم الأنسان لأخيه الأنسان.
خلال التدقيق باللوحة تجد القارات تغيرت مواقعها
وتضاريسها ويرمز اللون الأحمر للدم النازف بغزارة نتيجة حروب قوى الشر وصمت الباقين على ما يحدث.
يرمز اللون الأصفر للأمل ورغم ذلك تجده قد تطعم
باللون الأحمر دلالة على أنه حتى الأمل مستهدف.
برغم جبروت من صنعوا الكيان الوظيفي و دعمهم
المباشر والحيلولة في مجلس الأمن لإيقاف الحرب
أيضاً المنادة باستمرارها حتى أخر مستضعف .
ثم تجد اللون الاخضر الذي يرمز للعودةللحياة قد غلب
على اللوحة و بدأ يتوزع بكثرة لينبت العشب من جديد
وعليه كان أسم اللوحة
سينبت العشب من جديد
اللوحة بريشة : محمد سليط
سينبت العشب من جديد
في غزة الشجاعة والصمود
قلوب صافية
تحكي قصة مجد وعزة
تسطر للأجيال القادمة
في أرض الحصار والقهر المستمر
تثور غزة كالبركان العنيد
تقاوم لا تخضع للظلم
يتلاشى ظلام الليل يوماً بعد يوم
ويعود النهار يتسلل
يرسم فجراً جديدا وأحلاماً
يدوَن قوة وجد وعزيمة
أشواك الحصار تجرح ما بداخلك
أهوال الدمار تحطم ما بداخلك
أيها المقاتل قاوم
عزز روحك بالأمل والثبات
تبني جسوراً من العزة
غزة.. سينبت العشب من جديد
أرضك ستستعيد الحياة
سيترفع صوت الحق ويُسمع الأذان
وستنفجر في سماءك ألوان السماء
سنتحرر من قيود الاحتلال
و تنالين المشتهى
لتسعد أرواح الشهداء
وتعود الابتسامة لتزين وجوه المستضعفين
غزة.. أرض العزة والعنفوان
ترتفع في سماء الكرامة عالية
ستكتب تاريخاً جديداً يبهر الزمان
شمس الحرية المشرقة
قادمة ولو بعد حين
فلتغرد العصافير وتنشد الأناشيد
لترتقي معاني الحب
لتمحو آثار الدمار والجراح
وترسم فرحةً جديدة في النسيم
غزة... أعرف أنها لن تنكسر
ستبقى رمزاً للصمود والإصرار
ستنهض بشموخ مثل السرو الذهبي
تؤكد للعالم أنها الأبية العصية
ستعيد عرس حطين
و نجم صلاح الدين
تشرق كالنجم الباهر
ستنام بأمان وتستيقظ بحماس
غزة.. سينبت العشب من جديد
ليعلو صوت الحق والعدل في سمائك
روحك الصامدة تتحدى الظلام
ستستعيد قطاف زيتونها
وستكتب للعالم قصةً جديدة وراء اللحظات
غزة.. سينبت العشب من جديد
فأنت خير من صنع فجراً
وسنرى يوماً قريباً
العشب من دماء الشهداء
ينبت بكل جمالٍ فلسطين
فرحة أم بوليد جديد
صرختك عند الله يسمع و يرى
و يجيب
من الأهوال و مرور زمن على الرشيد
سمعها المأمون و هارون الرشيد
و نحن لا أحد يسمع
لا أحد يجيب
بقلم محمد سليط من الاردن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق