& مُحَطَّمٌ ودَاخِلِي رَمَادْ & بقلم الشاعر: أبو يوسف علي


 مُحَطَّمٌ ودَاخِلِي رَمَادْ

وعَاشِقٌ يَقْتُلُهُ العِنَادْ

يُحَاولُ الهُرُوبَ منْ خَيَالِهِ

يُريدُ أنْ يَكُونَ في أثْوَابِهِ

يَعيشُ مِثْلَ نُقْطَةٍ

عَلَى سَوَادِ صَفْحَةٍ

تُقَدِّسُ الحِيَادْ

لا عَاشِقًا مُسَهَّدًا

ولا مُعَرْبِدًا ، يَتِيهُ

 في أَزِقَّةِ البِلادْ

أُرِيدُ يا سَيّدَتِي

أنْ تُبحِرَ زَوَارِقِي

إلى مُحيطَاتِ المِدَادْ

أشْرِعَتِي قَصَائدٌ

يَلُفُّهَا السَوَادْ

والحُزنْ لَحنٌ عَاصِفٌ 

ومَوجُهُ مُضِطَرِبٌ

أرَاهُ في اشْتِدَادْ

سَيِّدَتِي ..يَقْتُلُنِي الحِيَادْ

كُونِي إذًا مَحَطَّتِي وَمَرْفَئِي

الأخِيرْ

قَافِيَتِي الَّتِي لا تَنْتَهِي

منْ كَثْرَةِ الأضْدَادْ

ــــــــــــــــــــــــــ أبو يوسف : 07/12/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

♕ خلف الأسوار ♕ بقلم الشاعرة : إنتصار محمود

♕ لَعْنَةُ القَصِيدَةِ ♕ بقلم الشاعر : يحيى عبدالله الغزالي

♕ آه يا شعبي ♕ بقلم الشاعر : د. عباس محمد شعبان