& أحِنُّ لزيارتكِ & بقلم الشاعر: عثمان الأقرع

 


أحِنُّ لزيارتك

أناجي ربي شوقاً متأملا

أناجيه راكعاَ ساجداً خاشيا

رباه أدعوك خائفاً طامعا 

ترتعش النبصات وترتعدُ


أيا مكةَ أحِنُّ لزيارتكِ راجيا 

كلُّ مافيني يشتاقك راضيا 

مولاي أكرمني وحقق مُنَايَّ

طافت بها روحي و ما نالها الجسدُ


فؤادي بذكرِ ربي مبتهلا

والعين لرؤى المقام أملا

كل المنى أذرف الدمع مختجلا

بأرض مكة دمعيَّ الدمعُ المتعبدُ


أصلي على طه وأسلمُ سلاما 

يطيب الذكر في حضرته كلاما 

أناجي ،اناشد، أدعو محتشماً

طامعا برحمة الله والشفيع المُحَمَّدُ


الحب في الجوارح أسيرٌ مقيدٌ

صراخ الأعماقِ في الأعماق ينتفضُ

كل ما بي من نعمةٍ من رب الكون

تهلل ،تبتهل، تُوَحِدُ الواحد الأحدُ 


ما أصابني من ضيمٍ أو سقمٍ

بضيافة الحبيب مُحَمَّدٍ يطيبُ 

ومن على عرفاتٍ ذاك الجبلُ

تطمئن النفس من أَشُدِّها أشَدُّ


لرحمتك حبل الوصالِ مددته 

من غيرك الرحمن الرحيمُ 

إليك فوضتُ أمري واستودعتُ 

إليكَ وجهت وجهي وعليك أعتمدُ

.........

عثمان الاقرع سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

♕ خلف الأسوار ♕ بقلم الشاعرة : إنتصار محمود

♕ عَبطاء العِيون الفَوْفَليَّة ♕ بقلم الشاعر : عادل محمد الشيخ

♕ مَنْ يُحاسِبُ الْمَوْتَ ؟ ♕ بقلم الشاعر : محمد زغلال محمد