& نَالَ مِنِّى الزَّمَانُ & بقلم الشاعر: ياسر عبد الفتاح


 نَالَ مِنِّى الزَّمَانُ

نَالَ مِنِّى الزَّمَانُ وَأَرْسَى دَعَا ئِمُهُ

لَيْتَ كُلُ رَاعٍ يَعِي مَدَارِكَ الإِفْهَام

رُسلُُ أَتَتْكَ وَأَنْتَ لَاهٍ لَاتَعِى رَسَائِلُه

مُسَاقُُ إِلى الضَّعْفِ حَاضِرُ الأَسْقَام

تَكْدَحْ وَتَشْقَى وَتَبْتَغِى  نَعَائِمُه

وَالأَجَلُ مَحْسُوبُ وَتُعَدُ عَلَيْكَ أَيَّام

تَرْقَى بَنَانُكَ وَتَسْتَنٰشِقْ نَسَائِمُه

وَفِى الليْلِ تَسْعَد  بِهَانِئِ الأَحْلَام

وَفِى الآيَاتِ أَخْبَرَكَ غَادِق رَحَائِمُه

فَاسْجُدْ وَاقْتَرِب تَنَل صَادِقَ الإِكْرَام

تِلْكَ الحَيَاةُ فَلَا تَغْفَل يَوْمًا مَكَارِمُه

وَاشْكُرْ إِلَهَكَ خَاشِعًا تُحَيِيِكَ أَقْلَام

  بقلم / ياسر عبد الفتاح

مصر/منياالقمح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

♕ خلف الأسوار ♕ بقلم الشاعرة : إنتصار محمود

♕ عَبطاء العِيون الفَوْفَليَّة ♕ بقلم الشاعر : عادل محمد الشيخ

♕ مَنْ يُحاسِبُ الْمَوْتَ ؟ ♕ بقلم الشاعر : محمد زغلال محمد