الاثنين، 2 فبراير 2026

♕ قصيد ... شاعر ♕ بقلم الشاعر : بلقاسم بن سعيد

 ( قصيد )

... شاعر

مهداة إلي الصديق الشاعر: المولدي فروج

                          شعر: بلقاسم بن سعيد

إذا ما مررت بحقل أحس

                      بأن جذور الزهور جذوري


و أسعد طبعا إذا صافحتني

                     عيون البرية عند مروري


وتعصف بي فرحة لا تحد

                     إذا لاح سحر بكل الثغور


و إن طاف فوق السهول سحاب

                     و أمطر يعلو تماما سروري


و تنتابني حيرة لا تجارى

                     إذا إنساب دمع بخد فقير


و أغضب إن داس طفل فراشا

                     على زهرة في خميل وثير


وإن عاث في الغاب ريح غضوب

                   و أفزع في العش كل الطيور


و إن جارت الأرض ضيقا وسخطا

                  أقول على الناس لا..لا تجوري


فلا تعجبوا إن تعملقت حقا

                و أشرق يا قوم في الوجه نوري


فإن قيل أني ثملت غرورا

             فلا بأس في الحب يعلو غروري


لأن المحبة أصل كياني

                     و معنى المحبة سر حبوري


أنا أمد شكلتني القوافي

                  وضمت ضلوعي جميع العصور


فلا ريب إن سكن الكون حرفي

                  و أهل البسيطة خطوا سطوري

                   شعر: بلقاسم بن سعيد

مدينة سوسه-تونس في: 02/02/2020




♕ من كتاب أنوار المقاومة والحرية & النُّورُ السَّادِسُ ♕ بقلم الكاتب : فتحي الخريشا

    * النُّورُ السَّادِسُ *

أفٍّ للخَديعَةِ رَسْمُ مُخَطَّطَاتٍ وَرَاءَ كَوَالِيسِ الإِجْرَامِ وتَنفِيذُ عُنفٍ رَهِيبٍ ضِدَّ أَبرِيَاءَ ومُعَارِضِينَ، ويُلصِقُ المُتَآمِرُونَ خَوَنَةُ الأَمْنِ والسِّلْمِ إِجْرَامَهُم لِمَجْهُولِ أَيَادٍ خَفِيَّةٍ أَوْ لِجَمَاعَةٍ مَا إذ بَطشُهَا لِمَحِيقٍ يَرُومُونَ، زَيْفُ تَبرِيرَاتٍ لِلنَّاسِ كَيْ يُؤَازِرُونَهُمْ فِي لُعبَةِ السَّطوِ عَلَىٰ الآخَرِينَ، وكَذَا لِتَجْرِيدِ المُغَيرِينَ حَقَّ المُشَارَكَةِ فِي الحُكْمِ، ذَلِكُمُ الإِرهَابُ المُنكَرُ بِعَينِهِ، والجِنَايَةُ العُظْمَىٰ الَّتِي تَنفُخُ فِي الرَّمَادِ كُلَّمَا خَبَتِ الجَمَرَاتُ لِحَرَائِقَ تُشْعِلُ لَهِيبَ كُلِّ شِقَاقٍ لِهَاوِيَةِ الظَّلَامِ إِذْ تَضطَرِمُ بِغَلَسِ الجَهْلِ وسُعُرِ الشَّرِّ، مَكَايِدُ مُدَبَّرَةٌ تَجْعَلُ مِن كَثِيرِ نَاسٍ كَمَا قُطعَانٍ سَارِحَةٍ عَلَىٰ مَذْبَحِ شَهَوَاتِهِمُ الهَدَّامَةِ وعَبِيدًا مَخْتُومَةً بِأَرقَامِ الطَّاعَةِ العَميَاءِ، وتَجْرُجِرُ الغَوغَاءَ بِمَا بَينَ أَيدِيهِم مِن الإِحبَاطِ واليَأْسِ والجَهْلِ والحَاجَةِ وقِلَّةِ المُرُوءَةِ جُندًا مُرتَزِقَةً فِي فِرَقٍ إِجْرَامِيَّةٍ عَليْهَا أعصَابُ العَمَاءِ، صِنوَ عَسْكَرٍ تُمنَحُ أَوسِمَةَ شَرَفٍ كُلَّمَا أَوغَلَتْ أَكْثَرَ فِي عَبِّ الدَّمِ، بَلِ هِي عَلَىٰ الحَقِيقَةِ أَوسِمَةُ الزُّمُورَةِ والفُجُورِ، ويُغَذُّونَ كُلَّ بِدعَةٍ ضَالَّةٍ وفِكْرًا ذَا طَابِعٍ عَنِيفٍ لِجَمَاعَاتٍ مُتَطَرِّفَةٍ يُحَرِّكُونَهَا مِنَ الخَفَاءِ وعَلَانِيَةً لِإِرهَابِ وقَهْرِ النَّاسِ وإِبَادَةِ نَسَمَاتِ الحَيَاةِ تَحقِيقًا لِغَايَاتِهِمُ الشَّرِيرَةِ الوَضِيعَةِ لِحَيْثُ تَصِيرُ يَدُهُمُ العُلْيَا لِكُلِّ سَيطَرَةِ تَحَكُّمٍ مُرِيْعٍ ونَهْبٍ تَحتَ غِطَاءٍ مَشْرُوعٍ، وبَعضٌ مِنَ الطَّامَّةِ عَلَيْهِم حِينَ ٱنشِقَاقِ جَمَاعَاتٍ مِن جَمَاعَةٍ أَوجَدُوهَا لِلشَّرِّ نَحوَ شَرٍّ عَلَيْهِم بِوَبَالٍ حِينَ هُمْ عَنهَا قَد أُفلِتَ الزِّمَامُ، خُرُوجٌ مِن ظُلمَةٍ مُعتِمَةٍ إِلَى ظُلمَةٍ دَمسَاءَ، بِمَا زَرَعُوا يَحصُدُونَ شَوكَهُمْ بِأَيدِيهِم إِذْ حُقُولُهُم لِمَائِرَةِ الأَلْغَامِ وفَضَاؤُهُمْ لِكَهْبَةِ الٱكْفِهْرَارِ، نَكَالًا عَلَىٰ بَعضِهِم بِفَقدَانِ السَّيطَرَةِ مِن شَرٍّ لِأَشَرَّ ومِن بَعضِ ظُلمَةٍ لِدَامِسِ الظَّلَامِ، لأَنَّ المَعرَكَةَ حِينَ تَتَّسِعُ رُقْعَتُهَا ويَشْتَدُّ وَطِيسُهَا يَخْتَلِطُ حَابِلُهَا بِنَابِلِهَا مِمَّا تَوَلَّدَ مَا لَم يَكُن بِالحُسْبَانِ، تِلكُمْ سُنَّةُ حَرَكَةِ النَّاسِ إِذ مَا تَدَافَعُوا عَلَىٰ سَبِيلٍ تَنَاثلُوا عَلَىٰ بَعضِهِمْ بِالٱنهِيَارِ، فٱنظُرُوا مَا بَينَ أَيدِيكُم بِتَأَدِّ حِلمٍ لَعَلَّكُم تَعقِلُونَ.

 حُرَّاسُ الظَّلَامِ وطُغَاةُ الزَّمَانِ وَيلٌ لَكُمْ مِن ثَائِرٍ أَثِيلٍ قَطَعتُم فِيهِ الأَبْهَرَينِ إذ أَسفَرَ الصُّبحُ عَن تَرَابُطِ الأَعوَادِ نِبَالًا مِنْ لَهِيبِ نِيرَانٍ، ووَيلٌ لَكُم مِن نِقْمَةِ الَّذِينَ ظُلِمُوا حِين لَا مَنَاصٍ مِن ثَورةِ البُركَانِ، ووَيلٌ لِلَّذِينَ سَانَدُوا الإِثْمَ والعُدوَانَ مِن أَيَّامٍ لَيسَ فِيهَا إِلَّا التَّحرِيقُ دَيدَنُ دَائِرَةِ بَائِقَةِ الشُّؤْمِ إِذ تَدُورُ.

 ألآ إنَّ الَّذِينَ صَدَقُوا حَيَاتهُمْ أَنوَارُهَا لِعِلِّيِّينَ، مَحيَاهُم فِي الخَيرِ والمَحَبَّةِ والسَّلَامِ، وَعدُ المُقَاوَمَةِ الذَّكِيَّةِ الٱنتِصَارُ إِن كَانَت بِصَرِيحِ حَقٍّ غَيرَ مُتَطَفِلَةٍ عَلَىٰ حَقِّ آخَرِينَ، ومَا هَذَا وَعدٌ لِتَحرِيضٍ عَلَىٰ مُوَاجَهَةٍ أَو لِٱسْتِنهَاضِ إِرَادَاتٍ وحَسْبٌ، بَلْ حَقِيقَةٌ لَا بُدَّ أَنْ يَنقَشِعَ حَولَهَا الدُّخَانُ مَاثِلَةً لِكُلِّ عَيَانٍ.

 شَتَّانَ بَينَ قُوَىٰ الخَيرِ الَّتِي تُرِيدُ الحَيَاةَ لِكَامِلِ زَهْرَتِهَا فَلَا تُسْرِفُ فِي ضِرَارٍ وإِن كَانَ مَشْرُوعًا وبَينَ قُوَىٰ الرَّذِيلَةِ الَّتِي تُحرِقُ الأَمْنَ والسَّلَامَ لِأَقْصَىٰ مَدَىٰ إذ تَأَرِّثُ حَرَائِقَ بِٱسْتِعَارَاتٍ لَا مُتَنَاهِيَةٍ تَترَىٰ عَلَى كُلِّ مَكَانٍ وَفِي كُلِّ زَمَانٍ.

 ألآ الحَقُّ هَامُ المُعتَدِي لِأَسْفَلِينَ وإِن ظَهَرَ لِبَعضٍ مُنتَصِبٌ فَمِن ثِمَالَةِ المُجُونِ.

 ألَا كُلُّ مَا يَبتَكِرُ الأَشْرَارُ خَلفَ كَوَالِيسِهِمْ لِتَخْرِيبِ رَضِيخَةِ الوُجُودِ الحَرِيُّ يُقَاوم وإِن بِنَارٍ، فلتَنهَض الأَروَاحُ الحُرَّةُ بِأجْنِحَةِ الحُرِّيَّةِ لِلعَليَاءِ، ولْتَشْتَعِل إِرَادَةُ المُقَاوَمةِ الذَّكِيَةِ فِي لَهِيبِ التَّصَدِّي لِلطُّغيَانِ لْتُطفِئْ شَرَرَ المَكِيدَةِ بِنَاطقَةِ القُوَّةِ وزَئِيرِ الإِصرَارِ، فالإِنسَانُ الحُرُّ لا يَركَعُ لِلبَاطِلِ والٱسْتِبدَاد ولَا أسَف َعَلَىٰ المُتوَارِينَ خَلفَ أَسْتَارِ الخُنُوعِ والٱسْتِسْلَام، لَا ولَا يُسَاوَمُ عَلَىٰ كَرَامَةِ مَحيَاهُ فِي هَذِهِ الحَيَاةِ الَّتي يَحيَاهَا، وشُعلَةُ الثَّورَةِ عَلَىٰ الظُّلمِ ستَغْدُو شَمسًا فِي سَمَاءِ الأحرَارِ، فلِلحَقِّ الأَبلَجِ ودَائِمًا جُندٌ أَوفِيَاءٌ لَا بُدَّ وَلَو بَعدَ حِينٍ أَنَّهُمُ المُنتَصِرُونَ.

          من كتاب أنوار المقاومة والحرية لمؤلفه :

               المهندس أبو أكبر فتحي الخريشا

                                   ( آدم )






♕ مفترقُ الأرواحِ ♕ بقلم الشاعرة : مديحة ضبع خالد

 مفترقُ الأرواحِ

الشاعرة: مديحة ضبع خالد

​وفي مفترقِ الطرقِ انسابَ دمعي

وأشجاني تمادتْ في اعتصامْ

​وما بينَ الخطى صمتٌ ثقيلٌ

يحدثني بما لا يسترامْ

​تركتُ يداً كانتْ نجاةَ فؤادي

ومرفأَ روحيَ المحضَ المقامْ

​يداً إن لامستْ روحي تلاشتْ

حدودُ الوقتِ وانهارَ الخصامْ

​وكانَ تلاقي الأرواحِ وعداً

يهونُ في المسافةِ والزحامْ

​إذا ضاقتْ عليَّ الأرضُ يوماً

تبددَ في حضوركِ كلُّ ضامْ

​تلاحقُ روحيَ الكبرى بروحٍ

كأنَّ الحبَّ سرٌّ في الغمامْ

​تراءتْ في السماءِ كنجمِ ليلٍ

يضيءُ ولا يطالُ ولا يضامْ

​وكوكبُ نورهِ قد دارَ صمتاً

بأطرافِ الغيوبِ وقد أقامْ

​يدورُ، وكلُّ دربٍ في مداهُ

سؤالٌ، واليقينُ بهِ احتدامْ

​فإن غابتْ يدُ الأمسِ عن كفّي

فموعدُ روحنا فجرُ السلامْ

​أنا لا أنكرُ الفقدَ المريرَ

ولكني أؤمنُ بالالتئامْ

​فبعضُ الفقدِ بابٌ للمعاني

وبعضُ الصبرِ ميلادُ المقامْ



♕ أين أحبتي ♕ بقلم الشاعر : قاسم الخالدي

 أين أحبتي

مالي اناشدكم ولا اجد لكم

جوابا

فالعين تحمل صوراوبالقلب

عتابا

طال انتضاري على طريق

عودتكم

ولكن وجدت من احبهم به

غيابا

لقد مضى بي العمر. وابيض

شعري

وامل يراودني بعودتهم منذ

الشبابا

احبتي كيف كان الفراق به

عندكم

كيف ترك العز ونمتم تحت

الترابا

فقالوا إنه أمر ربنا نحن له

طوعا

وهو ارحم بناوكل عمل له

حسابا

فقد فاز من عمل بها عمل

صالحا

فيجد عمله اثمروبين يديه

مهابا

قاسم الخالدي الكوفي



♕ ليلة القدر ♕ بقلم الشاعر : د. أسامه مصاروه

 ليلة القدر


ليلةَ الْقَدْرِ وَربّي

مُنْذُ أعوامٍ وشعْبي

يتلقّى الضَّرَباتِ

ورزايا النَّكباتِ 

فغدا يا عُرْبُ قلبي

رهنَ أحزانٍ وَكرْبِ

وابن قومي يتخلّى 

وَبِفلمٍ يتَسَلّى

إنَّهُ يبصرُ موتي

وَيرى تدميرَ بيْتي

دونَ قوْلٍ لوْ بِهمْسِ

دونَ إحساسٍ وَحَسِّ

ليلةَ الْقَدْرِ أجيبي

بُحَّ مِنْ قَهْرٍ وجيبي

يا تُرى ماذا لَديْكِ

هلْ خلاصي في يَديْكِ

كمْ جرتْ منا الدماءُ

وَبِنا حلَّ البلاءُ

أخْبِريني يا سماءُ

لِمَ لا يجدي الدُعاءُ

بلْ غدا الخَصمُ قريبا

 وأنا الابنُ غريبا

يا إلهي حارَ فِكْري

ضاقَ بالأعرابِ صدْري

كيفَ صاروا اليوْمَ بُكْما

وكذا عُمْيًا وَصُمّا

ما الّذي يا عُرْبُ يجْري

قدْ غدوْتُمْ دونَ دورِ

مِنْ وَضيعٍ لِوَضيعِ

مِنْ خليعٍ لِخليعِ

لمْ تَعُدْ للشَّعبِ أرْضُ 

لمْ يَعُدْ للقوْمِ عِرْضُ

يا طُغاةً في الْحُصونِ

إنَّكُمْ رَهْنُ المَنونِ

وَوَقودٌ للسَّعيرِ

مِنْ مليكٍ لأميرِ

هلْ غَدا حُلْمِيَ إثْما

وغدا فِكْرِيَ جُرْما

أنْ أرى شعْبِيَ حُرّا

وأرى صبْرِيَ نصْرا

يا إلهي هلْ عِقابي 

وَحِسابي في كِتابي

كَوْنُ خَلْقي عَرَبيّا

وابْتِلائي أَبَديّا

لمْ يَعُدْ للْعُرْبِ أمْرُ

بل خياناتٌ وَخمْرُ

عَيْشُنا ذُلٌّ وَعارُ

حلَّ ليْلٌ أمْ نَهارُ

وأنا أجْهلُ فِعْلا 

كيفَ ماتَ الْعُرْبُ ذُلّا

كيْفَ أبناءُ الْمعالي

جثموا تحتَ النِّعالِ

إنَّني شخْصٌ شَريفُ

إنّني حرٌّ عفيفُ

لا أرى في الذُلِّ عيْشا

لوْ طعامي كانَ قشّا

ليْلَةَ الْقّدْرِ سَلاما

لا عتابًا أوْ مَلاما

قدْ تعوَّدنا النُزوحا

كلَّ حينٍ والْقُروحا

وَمِنَ الأعرابِ صمتا

لوْ غدا الأَهلونَ موْتى

وَمِنَ الْحُكّامِ نكْسا

وَمِنَ الأعداءِ تعْسا

السفير د. أسامه مصاروه




♕ هاتيني ♕ بقلم الشاعر : يحيى حسين

 هاتيني


هاتيني من حبك وأزيدي

فالنبض يشتاق وريدي


وروابي القلب أطلال

تفتقر لبتلات الغيد


لم يبق إلا كثبان

تتوشح بعصف جريد


دخان ورماد يحجبها 

ويزيد من القيد جليدي


فتعالي لربوعي لا تحيدي

فيضي بمزنك وأعيدي


شلال يجري بشرياني

يفت بجلاميد البيد


ويعود الطير لودياني

ويعزف الطير نشيدي


يحيى حسين القاهرة 

23 يناير 2022




♕ قرار المصير ♕ بقلم الشاعرة : لطيفة أحمد الراشدي

 قرار المصير

وماادور بعد حبك من جـديد

خلاص كافي انا فيك ادمنـت


انا دونك. وليف الروح ماريـد

انت اللي وسط قلبي تمكــنت


اسمك سرافي شرايين الوريــد  

 منقوش في الصمام انا وانــت


انت الغلا والـــــغلا كله اكــــيد

لان قــلبي معك ايــــنما كــنت


لوعلقوني بالمشانق من حديـــد

هذا قراري الوحيدوما تهاونــت


لوحرقوني ذاب لحمي بالاسيد

اوادفنوني بالثرى والاســـمنت

 

لومزقولحمي وعضامي ما احيد

عن اختيار. اللي بقلبي اسكــنت


لو اطحنوني مثلما حب السميد

هذا قرار اللي على الكون اعلنت

لطيفةاحمدالراشدي

2026/2/2




♕ غدوت ♕ بقلم الشاعر : د. غسان الصيفي

 غدوت غدوت على كرم الحب اقطف منه الزهر والورود نظرت حولي بكل زاويه وكان عطر فواح ودود الوان تسعد القلب والروح تعطي السعادة من جديد أرى بهاء ...