الأحد، 7 أبريل 2024

♕ اِقْصِد بِحُسنِ الظَّن ♕ بقلم الشاعر : جميل الصويلح

 ♢[( اِقْصِد بِحُسنِ الظَّن )]♢

  للشاعر / جميل الصويلح

ـ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬


مَاكُل مَن يَأسَفْ لِأجلِكَ حَسِيبُ

و لَا كُل مَن يَفرَح لِقُربِكَ حَبِيبُ


فَالبَعضُ يَأسَـفْ لِإن فَاتَهُ ظَفَـراً

بِنَاجِذَيِهِ! لِلَحــمِ عِرضِكَ يَصِيبُ


و البَعضُ مَا يُدنِيـــكَ إلَّا لِحَاجَةٍ

و لَو لَاهَا مَا الدَّهْـــرُ عَنـهُ تَغِيبُ


فَافْطِن هَــدَاكَ اللهُ بِمَن تُخَالِطهُ

وأظْفَربِذي التَّقْوَى دَوْمَاً تُصِيبُ


و أحـذَر لِمَن يُعطِي بِقَصدِ مَذَلَّةٍ

و اقْصِد بِحُسنِ الظَّن! يَا حَبِيبُ


ـ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬

✍ بقلم / جميل الصويلح

صنعاء في: 1445/9/28هـ

ـ 2024/4/7 م




♕ ياعيد آت انت تحدوك البشائر ♕ بقلم الشاعر : منذر حنا

 ياعيد آت انت تحدوك البشائر

ياعيد آت انت تحضنك الأحبة والضمائر

والقلب يسكنه الرّجاء 

والجرح مفتوح وغائر

والوطن الحبيب ، ممزّق الأشلاء

في الآفاق ، في الطرقات ، على البيادر

ياعيد شرّعنا لك الأبواب في كل السنين 

فقدومك الميمون ، يفرّح القلب الحزين

فمن أحداقنا رفّت تقاسيم المحبة والحنين 

لغد تطوقه الأخوّة والسعادة واليقين

ها قد أتيت مجددا"، والدمع يجري والأنين

في كل زاوية ، وعلى المفارق والدروب ، ومن سنين

أهلا" بك ، بالحلم الجميل تحمله 

نديّا" يروّي النفس والآمال ، بالسلم الثمين 

لغد سعيد مشرق لكل الناس للبلد الأمين 

      وكل عام وانتم بخير ، على أمل أن يعم الخير وطني وأهل وطني 

            7/4/2018 منذر حنا



♕ وداعا شهر الخير ♕ بقلم الشاعر : زهران محمد

 وداعا شهر الخير

....... ...... ...

جاءنى بالخير لكننى

لم احسن له وفادة

النفس تلهو حائرة

لاتدرى يا سادة

اعددت جلبابا ابيض

ومسبحة وسجادة

وعقدت العزم لكن

هرول الشيخ كالعادة

فلم اقم ليلى ولم

اتدبر أية لم احقق مراده

فما أن مضى نزعت 

الثوب وطويت السجادة

سالت دمعة تعاتبنى

قلت: الله لطيف بعباده

تسائلت أن دارت الايام

هل يجدنى أن عاد

#شعر_ زهران_ محمد




♕ نور من السماء ♕ بقلم الشاعر : الطاهر كاوي

 نور من السماء 


شع نور من السماء

يبدو في الأفق ضياء سنيا 

أعظم به شامخ البناء

طودا سامقا عليا 

شفاء للصدور ورحمة

يبدد ظلمة بغي وعداء

فينهل من معين الحق رضيا

هدي القرآن ضياء مبين 

يسمو بالأرواح رقيا

شمس ألطاف مشرقة 

طوبى لمن كان لله وليا.

أكرمنا الله بالنبي محمد 

صلوا عليه بكرة وعشيا 

أكرم به من هدي ومقصد

شريف المحتد زكيا

رحمة مهداة ورأفة 

فتدبر وصفه في الكتاب مليا

خلقه القرآن يعمر قلبه

نعم الوصف طبعا وسجيا 

بخلق عظيم بعطف ولين 

نبعا لمكارم الأخلاق نقيا

لم يكن فظا غليظ قلب 

بل كان سمحا حليما نبيا

يجلو عن القلوب كل كرب 

فيهجر بغيا وظلما وعتيا

سلك الحق في كل درب 

كي يقطف النصر ثمرا جنيا 

وعد التقي الكريم بقرب 

إن كان مجاهدا بطلا أبيا 

بجهاد النفس نيل المرتقى 

فاسع للخير مادمت غضا فتيا

زادك الإيمان رونقا وألقا 

فسرى النور في الصدر سريا 

طوبى لذاك السعي مرقى

لايناله من كان لله عصيا  

شكرا لله أن كنت نبينا 

رقى بحبك التقي رقيا .


بقلم الطاهر كاوي 

أسفي حاضرة المحيط.

السبت 26 رمضان 1445

6 أبريل 2024.




♕ قصة .. الشمعة المكسورة ♕ بقلم الأديب : عبده مرقص عبد الملاك

 الشمعة المكسورة

بقلم / عبده مرقص عبد الملاك

.........

منذ ثلاثين عاماً روى لى صديقى حدثاً طريفاً ،حدث أثناء احتفال بمنزله لمناسبة (سبوع مولود جديد)، و كالعادة ،فإن كل المدعوين يحملون شمعاً مضيئاً و يدورون حول الوليد الجديد , و هم يغنون و قد قام بتوزيع الشموع عليهم و لم يتبق سوى شمعتين إحداهما مكسورة ،أعطاها لطفلته الكبرى و أعطى الصغرى الشمعة السليمة ،الأولى فرحت بالشمعة و صارت تتباهى بها أما الثانية فقد وقفت تبكى و لما سألها عن السبب ،أجابت بإنها تريد شمعة مكسورة ، و أخذنا نتندر على النفس البشرية و الغيرة،فقلت له إن ذلك حدث معى أثناء عودتى للمنزل تسابقت طفلتاى لاستقبالى ،و قد كان معى بعض أكياس من الفاكهة و الخضار و لذا فانا اعطيت لمن أ تت أولاً ثمرة صغيرة و أنتظرت الثانية و فى يدى ثمرة كبيرة ،فإذا بها تتذمر و تطلب الثمرة التى بيد أختها و التى أقنعتها بجهد جهيد أن تبادلها موضحاً لهما أن الثانية أفضل و عنفتهما ملفتاً نظرهما إن حب ما فى يد الغير لا يجعلنا ننعم بطيب ما لدينا .

كلنا نريد الشمعة المكسورة طالما فى يد الآخرين أليس كذلك ؟

هل نظر كل منا للشمعة أو الثمرة التى فى يده؟

كم منا شعر بالتعاسة بالرغم مما يعيش فيه و ينعم به لأن فكره و نظره مشغولان بما لدى الأخرين

مهما كان قليلاً ،ألم يحسد أخوة يوسف أخاهم على حلم ،لو تحقق لكان فيه خيرهم و خير الجميع و إن لم يتحقق فلن يضر أحد و كذلك العمدة عتمان (فى الزوجة الثانية ) حسد أبا العلا على جناحى الأوزة بالرغم إأنه لديه بطة ووزة  

ربنا يكرمنا و إياكم بالقناعة و حب الخير لأنفسنا و للغير 

.....................................................

تحياتى

عبده مرقص عبد الملاك




♕ شهر الفضائل ♕ بقلم الشاعر : د. محفوظ فرج المدلل

في وداع رمضان المبارك


شهر الفضائل 


مضى مسرعاً شهرُ الفضائلِ جالباً 

بأيّامِهِ البركاتِ والخيرِ والبُشرى 


توالتْ ليالي السعدِ فيهِ بطيبِها

زكتْ أنفسُ ما أروعَ الصومَ والذكرا 


وقدْ غَفرَ اللهُ الذنوبَ جميعَها

لصدقِ النوايا في الصلاةِ بها أثرى

 

أتانا حبيباً بالهدايا مُحَمَّلاً 

لمنْ أخلصوا فيهِ وَعلَّمَهمْ صبرا


أتانا بغفران الذنوبِ ومحوِها 

وفي رحمةِ قد كانَ توديعُه ذخرا 


سلاماً على رمضان كانَ حضورَه

يباركُ فيهِ. اللهُ مَنْ صانهُ شهرا


بمعناه قالَ الصومَ لي كانَ فرضُهُ

على الناس كي أعطي الجنان لهم أجرا


فطوبى لِمنْ يتلو بآياتِ ربِّهِ 

وقد ختمَ القرانَ مستبشراً يقرا


نُوَدِّعهُ لكنْ ستبقى قلوبُنا

يُبرِّحُها شوقٌ لعودتهِ الأخرى 


د. محفوظ فرج المدلل





♕ أكرِموني بكفن وحفنة تراب ♕ بقلم الشاعر : متولي بصل

 ( أكرِموني بكفن وحفنة تراب )

متولي بصل

**********************

كيف أصبحنا طعاما للكلاب

يا رفاق الدرب يا خير الصحاب

وعلى مرأى ومسمع كل حي

مثل أغراب بلا أي انتساب

لا نساوي عندكم - يا قوم – كفنا

لا نساوي قدر صاع من تراب

ربما لو كنت سيجارا وعودا

من ثقاب ما تحملتم مصابي

قاتلي حر طليق فوق أرضي

وارتضيتم أن يعيش بلا حساب

أمتي يا أمتي هل تسمعين

جفَّ حلقي ولم أجد لي من جواب

أفزعت صرخاتنا كل النيام

كيف لم توقظ ملايين الشباب

ليت شعري كيف صليتم وصمتم

وتلوتم بعض آيات الكتاب

ثم أفطرتم على تمر وماء

وتنعمتم بألوان الشراب

بينما نحن هنا جوعى عراة

بين تشريد وقتل واغتصاب

لم نجد منكم ظهيرا أو معينا

بل وأغلقتم علينا كل باب

لا تسبوا عروبة لم تحفظوها

وانظروا من باء حقا بالسباب

لا تظنوا أنكم حقا نجوتم

فالخيانة لا تمر بلا عقاب

وغدا لا بد حتما أن تذوقوا

ضِعف ما ذقناه نحن من العذاب

إن صفا اليوم لكم هذا اللعين

وتلوَّن مثل حرباء الهضاب

فاذكروا ما كان بالأمس القريب

إنه لم يأتِ إلا للخراب


الصورة من صفحة الأخ والصديق

الأستاذ عمر طه اسماعيل علواني




♕ غدوت ♕ بقلم الشاعر : د. غسان الصيفي

 غدوت غدوت على كرم الحب اقطف منه الزهر والورود نظرت حولي بكل زاويه وكان عطر فواح ودود الوان تسعد القلب والروح تعطي السعادة من جديد أرى بهاء ...