♕ هُوَ ٱلْإِنْسَانُ ٱلْكَامِلُ ٱلْأَسْمَىٰ & الكَامِلُ ٱلثّالِثُ وَٱلثّلَاثُونَ ♕ بقلم الكاتب : فتحي الخريشا
. * الكَامِلُ ٱلثّالِثُ وَٱلثّلَاثُونَ *
هُوَ ٱلْإِنْسَانُ ٱلْكَامِلُ ٱلْأَسْمَىٰ
ٱمْتَاحُوا الطُّمَأْنِينَةَ ٱغْتِرَافَ النُّورِ سَابِغًا مِنْ مَرَاقِي عِرفَانِيَّةِ مَسَرَّةِ الصِّحَاحِ ومِنْ يَنَابِيعِ نُهُوجِ الْحَقِّ لِصَفَاءِ الذَّاتِ ومَا مِنْ صَدْرٍ نُهَاتٍ مَا لَمْ تَكُنْ أَفْكَارٌ كَالْأَنْيَابِ هَذَّاذَةً فِي ٱشْتِبَاكَاتٍ تَمُورُ فِي السَّدِيمِ لِشَائِكِ فُتُونٍ أَرَبَةُ سِرِّ مَاهِيَّةِ الْوُجُودِ وٱنْبِجَاسِ اللَّهِ قُدَّامَ عُيُونٍ لَا مِنْ لَحْظَةِ تَنْوِيرٍ بَلْ مِنْ تَهَدُّلٍ يُرَىٰ وعَلَانِيَةً عِيَانًا فَهَلْ عَنْ ٱلتِبَاسٍ وغُمُوضٍ مِنْ مِثلِ نَظَرٍ لِوُضُوحٍ ۞ قُوَّةُ الْحَدسِ لِبَعضِ فُيُوضٍ تُضِيءُ جَوَانِبَ ظَلَامٍ ومَا تَكْشِفُ الْمَسْتُورَ خَلْفَ حُجُبِ الْمَجْهُولِ لِيَقِينٍ مَعلُومٍ ومَا أَنْبَأَتْ بِهِ هَرَاجِيلُ صُحُفِ أَنْبِيَاءٍ مُثُولًا لِبَيْنِ أَيْدِيهِمُ الْوَحَاوِيحِ ۞ التَّسَاؤُلُ لَهَاثًا حَولَ الدَّائِرَةِ مَا يُثْمِرُ لِجَوَابٍ مُبْتَدَؤُهُ كَمُنْتَهَاهُ إِلَّا أَنْ يَتَّكِئَ عَلَىٰ الْعِلْمِ فَرُوَيْدًا لَكُمْ عَلَىٰ مَا يَتَكَشَّفُ مِنَ أَسْدَافِ الضَّبَابِ ۞ ألآ وَاقِعُ حَالٍ خَيْرٌ لِنَضَارَةِ الٱنْتِمَاءِ أَمِ الدَّعَةُ عَنِ المَنْطِقِ بالصَّمْتِ والأَمِسَاكِ فَفِي كُلِّ دِيْنٍ عَلَىٰ مَا وُعِدَ مِنْهُ مَلَاذُ إِنَاخَةِ الْأَحمَالِ ومَوْطِنُ الإِذْعَانِ لِتَنَاسُخِ الْأَخْبَارِ وَلَا جَوَابٌ لِيَقِينٍ مِنْ مُنْتَهَىٰ التَّنْهَاءِ ۞ وَمَا تَرَامَىٰ فِي الْأَهْيَلِ الَّذِينَ فِي حَقِّ الْإِنْسِيَّةِ ضَمَائِرِيُّونَ ۞ وبُعْدًا لِلَّذِينَ يُجَرجِرُونَ الْإِنْسِيَّةَ لِمَا لَا يَعقِلُ مِنْ مِثْلِ حَيَاةٍ وَاعِيَةٍ لِرَاسِبَةِ الْجَمَادِ ودَرَجَةٍ لِدَركَةِ الْحَيَوَانِ وإِنْ بَشَرِيًّا بُغْيَةَ هَدْمِ بِنَاءِ الْوُجُودِ لِذَوَبَانِ الْإِنْسَانِ فِي كُلِّ تَقَيُّضٍ لِمُرَادِ تَأَهُّبٍ لِلْأُلُوهِيَّةِ تَسْتَنْطِقُ مَا لَا يُدْرَكُ مِنْ لُعبَةِ مَأْفُونِينَ ۞ تَمَاهٍ فِي الشَّعْوَذَةِ فِي ظِلَالِ فَلْسَفَةِ الظِّلِّ مَا تُغْنِي عَنْهُمْ لِبَحِيثِ خَلَاصِ النَّاسِ لِأَكْرَمِ مَنْطِقِ وُجُودِهِمْ فِي هَذِهِ الَّتِي نَحيَاهَا عَلَىٰ حَقَّانِيَّةٍ لَا كِفَايَةَ الْعَدلِ بَلْ جَلِيلَةِ الْإِنْصَافِ ۞ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْإِنْسَانِيَّةِ مُعتَقَدًا فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذًا كَرَامَةُ مَحيَا ومَا لَهُمْ مِنْ طِيبَةِ شَيْمَاءٍ ومَا لَهُمْ مِنْ شَرَفِ نَمَاءٍ ۞ فَٱنْطَلِقُوا فِي حَرَكَةِ الْفِكْرِ وإِشْرَاقِ الذَّاتِ وَلَكِنْ لَا تَتَّبِعُوا وَسَاوِسَ نَفْسَانِيَّةٍ لِبِسَاطِ السَّكِيْنَةِ وهَوَاتِفَ ضَبَابِيَّةٍ لَكَأَنَّهَا بِأَجْنِحَةٍ رُوحَانِيَّةٍ أَوْ تَتَّبِعُوا مَهَازِيلَ وَرَاءَ كَشْفِ غَيْبٍ مُحَالٍ لِسُخْرِيَّةِ الْهَذَيَانِ أَمْ أَوْبَقَتْهُمْ كَثَافَةُ ظُلْمَةٍ وعَمْيَاءُ ظِلَالٍ لِمَا لَمْ يَهْتَدُوا فَكَانُوا فِي كَاسِفَةِ الْإِبْلَاسِ مُتَخَافِتِينَ ۞ أَفَرَاغٌ مَا يَبْعَثُ وُجُودًا بَلْ كُلٌّ فَرِحٌ بِمَا يَمْلَؤُهُ مِنْ ظُنُونٍ ۞ ٱمْتَسِحُوا بِمَا شِئْتُمْ وحَيْثَمَا وَلَّيْتُمْ وُجُوهَكُمْ ٱمْتَسِحُوا فَالنُّورُ مَصدَرُهُ الضِّيَاءُ ۞ أَلآ إِنَّ جَنِينَ الْبَذْرَةِ عَلَىٰ مَشْبَكِ الصَّلِيبِ نِصفُهُ صَعِيدٌ يُبعَثُ مِنْ رُغَامِ التُّرْبَاءِ ونِصفُهُ مَاءٌ يَنزِلُ مِنْ قُبَّةِ سَقْفِ الْعَنَانِ فَلَا يُنْزَعُ عَنْهُ لِكِلَيْهِمَا الْٱنْتِسَابُ وعَلَى مَا يَشَاءُ الٱنْتِمَاءُ ومَا هُوَ مُسَاوِيَةٌ نَظِيرًا لَا لِأُمِّهِ الْأَرْضِ وَلَا لِأبيِهِ السَّمَاءِ ومَوَاهِبُهُ لَهُ بِمَا يَكْتَسِبُ مِنْ صِفَاتٍ مَا ٱنْحَنَىٰ لِثَرَىٰ الْعَفْرَاءِ أَوْ تَسَامَقَ لِعَرْشِ الْعَلْيَاءِ ومَا يَنْبَغِي أَنْ يَصِيرَ لِأَيِّهِمَا بِخَضْعَاءَ ضَرَاعَةٍ لِشِبَاكِ الْعُبُودَةِ ولَكِنْ أَغْرَقَهُمُ الْبَاطِلُ والٱنْحِرَافُ فَمَا أُقِيمَ عَلَىٰ الْبَاطِلِ فَهُوَ مُتَآكِلٌ لِلْبَاطِلِ فَٱسْتَفْتُوا مَظْهَرَ حَقَّانِيَّةِ الصُّورَةِ مَسْحًا عَلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مِنْ وَاقِعِ حَالِ الْمَنْطِقِ لَا لِمَهْرَبٍ عَلَىٰ ٱنْعِكَاسِ مِرْآةٍ صَدِئَةٍ فَلَنْ يَعُوزَكُمْ آنَذَاكَ مَعرِفَةُ حَلّ الْمَسْأَلَةِ بِأَرقَىٰ الْجَوَابِ إِنْ كُنْتُمْ مُسَحَاءَ ۞ أَلآ شَاهَتْ وُجُوهٌ فِي خَالِبِ السَّرَابِ تَسْتَنْطِقُ الْمَارِجَ مَاءً مِنَ الْكَصِيصِ وإِنْ مِنَ الْعَوْلَةِ الرَّمْسِ حَيَاةٌ فهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ فَطِينٍ ۞ فِعلُ جَاحِدٍ جَحَدَ الْمَنْطِقَ ولَوْ آلَاءَ رَبِّهِمُ الْمَبْعُوثَ بِمَا ظَنَّ الظَّانُّ بِعَارِفِيَّةِ الضَّمِيرِ مَا تَرَفَّدُوا الَّذِي تَوَهَّمُوا إِذِ الضَّلَالَةُ الْهُدَىٰ والهُدَىٰ ضَلَالَةٌ والَحَرِيُّ عِنْدَ ذَوِي الْحُلُومِ نَهِيدَةُ الْعِلْمِ وٱغْتِرَافُ الضِّيَاءِ فثَبَاتُ الْمَنْطِقِ الصَّحِيحِ الْكُلِّيِّ مَا لِرَجِيجٍ وهَيَارٍ بَلْ لِتَكَافُؤِ القُوَىٰ عَلَىٰ مِرقَاةِ سُمُوِّ الصُّعُودِ وكَذَا لِشَامِلَةِ الذَّاتِ مَا لِمَائِلَةِ نَكْثٍ أَوْ لِعِضِينَ ۞ والنَّعمَاءُ لِلَّذِينَ ٱمتَاحُوا لُبَّ الْحَقِّ مِنْ قَلْبِ الظَّلَامِ طُمَأْنِينَةً لِلنَّفسِ بِحُبُورٍ لِأَعَزِ الْعَيْشِ ولِجَلَاءِ الصَّفَاءِ ۞.
صَدَقَ ٱلْإِنْسَانُ نَفْسَهُ
من كتاب الأَسمَىٰ لمؤلفه :
المهندس أبو أكبر فتحي الخريشا
( آدم )

تعليقات
إرسال تعليق