♕ العربيةُ تبكي ♕ بقلم الشاعر : مروان خلوف
العربيةُ تبكي
يا مدّعيْ النطقِ بالضّادِ و تَجهلُهُ
باللهِ أوجِزْ متى يُصرَفُ عثمانُ
كمْ رافعٍ قدْ حَطَطْتََ قَدْرَهُ كاسراً
تَبكي النُحاةُ و سِيْبَوَيْهِ غَضْبانُ
كمْ وُزِّعَتْ حَركاتٌ كيفما اتفَقُوا
و أشْطرٌ ما لَهَا معنى و لا شانُ
يا أيّها المدّعي شِعراً بلا أُسس ٍ
كيف تقومُ مَداميْكُ و جدرانُ
قد رحت َ تكتبُ لغواً لا رصيدَ لهُ
هلْ كلُّ من ركبَ الأبْجَرَ فرسانُ
صوتُكَ يا نافشَ الرّيش ِنشازٌ أطيْ
ط ٌ لا تُوافقُهُ نُهى و آذانُ
يا أيّها الأكْمَهُ إنّ لنا نظراً
إنّ النّواقصَ لا تَغْشَاها تيجانُ
يا صاحبَ المنتدى يا غافلاً قُلْ لنا
كيفَ يُقَلِّدُ ثوب َ الطهرِ عَرْيانُ ؟!
أقْحمتَ نفسَكَ في الأحكامِ عنْ سَفَهٍ
هلْ يَفْضَحُ اللحنَ أرعنٌ و لحَّانُ ؟!
لمْلمْ حروفَكَ لا تَنفُخْ بلا أثَرٍ
أنّى بنفخِ رمادٍ أنَ تُذْكى نيرانُ
يا ناقداً فلْتَعَفْ ما تدّعي مَلِقَاً
النقد ُ يا صاحِ إيضاحٌ و تَبْيانُ
أراكَ تبحثُ عن عُهْرٍ فتمدحُه
إنّ النفائسَ للأرواحِ ريحانُ
ودِّعْ ديارَ المصَفِّقين ، عنها ابْتَعِدْ
جميعُ روّادِها. بومٌ و غربانُ
كمْ حافراً في الرّبيعِ أُطْلِقَتْ في الهوا
و كمْ ثَغَا و لَهَا في الساحِ خِرْفانُ
بقلمي : مروان خلوف

تعليقات
إرسال تعليق