♕ وَصْفِ النَّبِيِّ ♕ بقلم الشاعرة : د. أحلام عمرنا

 ★  وَصْفِ النَّبِيِّ  ★


يَا أُمَّ مَعْبَدَ حَدِّثِي المُشْتَاقَا

عَنْ وَصْفِ حِبٍّ كَمَّلَ الْأَخْلَاقَا

​عِيْدِي الْحَدِيثَ فَلَا أَمَلُّ سَمَاعَهُ

ثُمَّ اتْرُكِي دَمْعًا هُنَا رَقْرَاقَا

​أَبْدَعْتِ فِي وَصْفِ النَّبِيِّ وَنُورِهِ

شَاهَدْتِ حُسْنًا جَاوَزَ الْآفَاقَا

​قُولِي لَنَا كَيْفَ اسْتَنَارَتْ خَيْمَةٌ

لَمَّا خَطَا المَخْتَارُ فِيهَا وَاقَا

​وَكَيْفَ أَمْسَت شَاةُ عَجْفَاءَ الَّتِي

شَكَتِ الهُزَالَ وَصَارَتِ المِرْفَاقَا

​تَدُرُّ لَبَنًا صَافِيًا فِي كَفِّهِ

بَعْدَ العَفَاءِ فَتُرْتوِيَ الأَحْدَاقَا

​أَبْصَرْتِ بَدْرًا فِي الظَّلَامِ مُكَمَّلًا

يَهْدِي القُلُوبَ وَيَكْشِفُ الإِمْلَاقَا

​أَبْهَى الأَنَامِ إِذَا سَكَتَّ جَلَالَةً

وَإِذَا تَكَلَّمَ زَادَنَا إِشْرَاقَا

​حُلْوُ المَنَاطِقِ كَاللُّؤْلُؤِ المَنْثُورِ فِي

حُسْنٍ يَلُوحُ وَيَبْهَرُ الأَحْدَاقَا

​مَرْفُوعَةً أَعْلَامُهُ بَيْنَ الوَرَى

سَامِي المَقَامِ لِعَرْشِهِ حَاقَا

​يَغْشَاهُ مِنْ نُورِ الإِلَهِ بَهَاءُهُ

فَيَفُوقُ زُهْرًا فِي السَّمَاءِ إِفَاقَا

​صَحَابَةٌ حَوْلَ النَّبِيِّ كَأَنَّهُمْ

شُهُبٌ تَحُوطُ الكَوْكَبَ المِعْنَاقَا

​إِنْ قَالَ صَغَوْا أَوْ أَمَرَ ابْتَدَرُوا

طَوْعًا لَهُ كَيْ يَحْمِلُوا المِيثَاقَا

​يَا نَفْسُ طِيبِي بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ دَوْمًا

كَيْ تَنَالِي الرِّفْعَةَ وَالإِعْتَاقَا

​فَهُوَ الشَّفِيعُ إِذَا الخَلَائِقُ جُمِّعَتْ

وَيَهَابُ كُلٌّ المَوْقِفَ المِسْحَاقَا

​صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا طَيْفٌ سَرَى

نَحْوَ الْمُحِبِّ فَهَيَّجَ الْأَشْوَاقَا


أحلام عمرنا




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

♕ خلف الأسوار ♕ بقلم الشاعرة : إنتصار محمود

♕ لَعْنَةُ القَصِيدَةِ ♕ بقلم الشاعر : يحيى عبدالله الغزالي

♕ آه يا شعبي ♕ بقلم الشاعر : د. عباس محمد شعبان