♕ لَا تَرْحَلْ ♕ بقلم الشاعر : محمد الزعيمي
شعر : لَا تَرْحَلْ..!
أيَا أحْمَدُ ، دَعْكَ مَعَنَا وَ لَا تَرْحَلِ
كَمِ انتَظَرْنَا وَ عِشْنَا عَلَى مِرجَلِ!
بَينَ خَوْفٍ وَأمَلٍ مَعَكَ تَأرجَحْنَا
كَما كُنْتَ قَابَ قَوْسَيْنِ مِنَ الأجَلِ
وَدَّعْتَنَا إلَى جَنَّتِكَ قَبْلَ أَنْ تَرَانَا
وَ أنْتَ فِي حَضَّانَتِكَ عَلَى عَجَلِ
آثَرْتَهَا عَلَيْنَا وَ تَرَكْتَنَا فِي حَزَنٍ
عَلَى فِرَاقِكَ وَ دُمُوعُنَا فِي المُقَلِ
ألِفْنَا اسْمَكَ "أحْمَدَ"،وعِشْتَ فِي
قُلُوبِنَا يَا بُنَيِّ قَطْرَةً مِنَ العَسَلِ
أوَ لَمْ تَرْضَ بِوَالِدِ والِدَتِكَ جَدّاً؟
لطَالمَا انْتَظرْتُكَ عَلَى حَبْلِ الأمٰلِ!
أوَ لَمْ تَدْرِ مَا يُصِيبُ أمَّكَ بَعدَك؟
لَعَمْرِي إنَّ فَقْدَك لا يَخْلُو مِنْ خَبَلِ!
وَوَالدُكَ ، ألَمْ تأخُذكَ شَفقَةٌ عَلَيْهِ؟
لَقَدْ كُنْتَ لَهُ نُسخَةَ وَالدِهِ المُفضَّلِ
فِيكَ يَرَى وَالِدَهُ اسماً وَصِفَةً وَذَاتاً
فَلِمَ لَمْ تَكُنْ عِنْدَ حُسْنِ ظَنِّهِ يَا غَالِ!؟
فَمَا دُمْتَ وَدَّعْتَنَا،فَطِرْ إِلَى جَنَّتِكَ
وَحَلِّقْ فِي أجْوَائِهَا وَتَمَتَّعْ بِالظِّلَالِ
فَلَنْ نَنْسَاكَ أبَداً يَا أُعْطِيَةً مِنَ الَّلهِ
وَهَدِيةً إِلَيهِ ، ذِي الِإكْرَامِ وَالْجَلَالِ.
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
--المملكة المغربية --
الخميس 09 أوت (غشت) 2018 م.
الساعة الواحدة صباحا

تعليقات
إرسال تعليق