♕ يَا هَاجِرِي ♕ بقلم الشاعر : أبو وحيد

 يَا هَاجِرِي قُلْ لِي مَتَى نَلْتَقِي

أَبَعْدَ هَذَا الصَّدِّ مِنْ مَوْعِدِ؟


طَالَتْ لَيَالِ الصَّبِّ فِي حَيْرَةٍ

مَاضٍ تَقَضَّى يُحْتَرَى فِي غَدِ


تَاهَتْ بِكَ الْأَزْمَانُ يَا خَافِقِي

وَالسَّيْرُ فِي تِيهٍ بِلَا مَقْصِدِ


تَمْضِي كَمَا شَاءَ لَهَا قَاهِرٌ

وَمَا لَنَا فِي سَيْرِهَا مِنْ يَدِ


نَمْضِي إِلَى غَايٍ فُتِنَّا بِهَا

سُرَى فَرَاشَاتٍ إِلَى مَوْقِدِ


لَا يُسْأَلُ الْمَوْلُودُ عَنْ مَهْدِهِ

أَكَانَ رِيشًا أَمْ عَلَى جَلْمَدِ


الْعَيْشُ مَقْسُومٌ كَذَاكَ الْهَوَى

تَلَمَّسِ الدَّرْبَ وَلَا تَبْعُدِ


مَا كُلُّ مَنْ أَمَّلَ نَالَ الْمُنَى

كَمْ نَاشِدٍ لِلسَّعْدِ لَمْ يَسْعَدِ

أبو وحيد



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

♕ خلف الأسوار ♕ بقلم الشاعرة : إنتصار محمود

♕ لَعْنَةُ القَصِيدَةِ ♕ بقلم الشاعر : يحيى عبدالله الغزالي

♕ آه يا شعبي ♕ بقلم الشاعر : د. عباس محمد شعبان