♕ دَعِي قَلْبَكِ يُرَفْرِفُ ♕ بقلم الشاعر : محمد عبد القادر زعرورة
.................. دَعِي قَلْبَكِ يُرَفْرِفُ ..................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
دَعِيْ قَلْبَكِ يُرَفْرِفُ إِنْ رَآنِي
دَعِيْهِ يَسْمَعُنِي إِذَا قَلْبِي نََدَاكِ
وَلَاْ تَحْجِبِي عَنِّي خَفَقَاتِ قَلْبِكِ
وَلَاْ تَخْنُقِي فِي قَلْبِكِ هَوَاكِ
كَفَاكِ تَظْلُمِي خَفَقَاتِ قَلْبِكِ
كَفَاكِ تَلْجُمِي حَبَّكِ كَفَاكِ
يَسِيْلُ لُعَابُكِ شَوْقَاً لِحُبِّي
وَتَرْتَجِفُ شِفَاكِ شَوْقَاً لِأَرَاكِ
أَرَاْكِ تَرْتَعِشِي حِيْنَ أَرَاكِ
وَتَمْسَحِي شَفَتَيْكِ وَمَا أَحَدٌ سَقَاكِ
وَتَعْتَمِدِي الْمُكَابَرَةَ فِيْكِ رِدَاءً
وَيَكْشِفُكِ الْرِّدَاءُ وَمَا كَسَاكِ
وَلَاْ غَطَّى اِخْتِلَاجَاتِ الْمَشَاعِرِ
وَبَاْنَ الْإِرْتِعَاشُ بَانَ بِرُؤَاكِ
مُحَالٌ تَخْبِئَةَ الْغَرَامِ بِمِثْلِي
وَلَاْ جَدْوَى بِتَكْثِيْفِ غَطَاكِ
فَلَاْ سَتَرَ الْرُّعَاشُ هَوَاكِ عَنِّي
وَلَاْ أَسْعَفَكِ إِخْفَاءُ اِرْتِبَاكِ
فَحُبِّي قَدْ تَغَلْغَلَ فِي فُؤَادِكِ
وَيَظْهَرُ حِيْنَ تَذْكُرُنِي شِفَاكِ
فَكِفِّي عَنْ مُكَابَرَةٍ بِقَلْبِكِ
وَيَكْفِي خَنْقُكِ فِي قَلْبِكِ هَوَاكِ
فَمِثْلِي مَنْ تَمَنَّتْهُ الْحِسَانُ
وَعَيْنَاكِ تَشْتَاقُ الْهَوَى عَيْنَاكِ
فَأَنْتِ مَنْ قَرَعْتِ بَابَ قَلْبِي
لِرِقَّتِهِ اِسْتَجَابَ قَلْبِي وَلَبَّاكِ
وَأَنْتِ مَنْ أَشَرْتِ عَلَيْهِ بِالْهَوَى
فَجَاْدَ عَلَيْكِ بَمَا يُرْضِي نِدَاكِ
وَأَنْتِ أَلَحَّيْتِ عَلَيْهِ يُبَادِلَكِ الْهَوَى
نَصَبْتِ بِدَرْبِهِ مُخْتَلَفِ الْشِّبَاكِ
فَكَمْ أَرْسَلْتِ لَهَ نِدَاءَاتِ الْهَوَى
فَرَدَّ عَلَيْهَا كُرْمَى لِإِرْضَاكِ
وَلَاْحَقْتِيْهِ صُبْحَاً كُلَّ يَوْمٍ
فَمَاْ هَانَ عَلَيْهِ تَقِفِي بِإِرْبَاكِ
وَعُقْبَ أَنْ أَهْدَاكِ مِنْ أَشْوَاقِهِ
أَشَادَ بِحُسْنِكِ فِي مُحَيَّاكِ
لِيَمْنَحَ نَفْسَكِ مِنْ ثِقَةٍ مَجَالَاً
غَدَوْتِ تُكَابِرِي بِالَّذِي وَاسَاكِ
غَرِيْبٌ أَمْرُ حَوَّاءٍ إِذَا مَرَدَتْ
تَظِنُّ الْبَدْرَ يَقُوْلُ أَهْوَاكِ
فَلَاْ حَصَلَتْ عَلَى حُبٍّ لِبَدْرٍ
وَلَاْ اُعْتُبِرَتْ يَوْمَاً مِنَ الْنُّسَّاكِ
فَإِنْ جَبَرَ الْمُحِبُّ لَهَا بِخَاطِرِ
وَقَاْلَ لَهَا سُبْحَانَ مَنْ سَوَّاكِ
تَمَرَّدُ مُكَابِرَةً عَلَى مَادِحِهَا
وَظَنَّتْ نَفْسَهَا فَلَكَاً مِنَ الْأَفْلَاكِ
تَطِيْرُ بِلَا أَجْنِحَةٍ مَغْرُوْرَةً
وَتَسْقُطُ هَاوِيَةً فَتَشْعُرُ بِالْهَلَاكِ
تُحَلِّقُ مَا فَوْقَ الْغُيُوْمِ سَابِحَةً
وَتُرْمَى فِي كَوْمٍ مِنَ الْأَشْوَاكِ
فَتَنْدِبُ حَظَّهَا وَتَلْطُمُ خَدَّهَا
وَيُوْقِعُهَا الْغُرُوْرُ بِدُوْنِ حَرَاكِ
....................................
كُتِبَتْ فِي / ٢ / ١٢ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...

تعليقات
إرسال تعليق