♕ مؤامرة نحو الأقصى ♕ بقلم الشاعر : نسيم خطاطبه
💥 مؤامرة نحو الأقصى 💥
أَنَا القُدْسُ حُزْنِي فِي العُيُونِ مُثَقَّلُ
وَقَلْبِي عَلَى طُولِ الزَّمَانِ دَائِمًا مُقْبَلُ
رَغْمَ العِدَى يَأْتِي فَجْرٌ صَادِقٌ مُشْرِقُ
وَبِهِ لِجُرْحِي بَعْدَ لَيْلٍ بَلْسَمٌ جَلَلُ
نَارُ الوَغَى قَدْ تَسْتَبِيحُ أَرْضِي وَمَنَابِرِي
وَيَنْهَشُ الرُّعْبُ أَسْوَارِي كُلُّ مُحَافِلُ
لَكِنَّ صَوْتَ الأَذَانِ يَبْقَى شَامِخًا صَادِقًا
فِي صَدْرِ المُؤَذِّنِ صَوْتُ الحَقِّ يَكْتَمِلُ
يَا عَرَبَ الشَّامِ أَلَسْتُ أَمَانًا وَمُقَدَّسًا؟
وَبِيَ النَّبِيُّ إِلَى السَّمَاءِ سَرَى مُبَجَّلُ
هُنَا خُطْوَةُ الإِسْرَاءِ تُخْبِرُ أَنَّنِي
وَدَرْبُ النُّبُوَّاتِ لَا يُجْهَلُ وَلا يُثَقَّلُ
سَتَنْهَضُ الدَّوْلَةُ الحَبِيبَةُ مِنْ جَدِيدٍ
وَبِيَدِ الإِيمَانِ يَسْمُو المِعْوَلُ مُنْتَصِلُ
فَالإِيمَانُ إِنْ سَكَنَ القُلُوبَ تَفَجَّرَتْ
وَيَنْهَارُ كُلُّ مُتَجَبِّرٍ لَمَّا يَصِلُ
أَنَا قُدْسُكُمْ يَا أُمَّةُ كُفُّوا هَجْرَكُمْ
هَلْ فِيكُمُ لِلدِّينِ صَوْتٌ صَادِقٌ يَسْأَلُ
إِلَى مَتَى يَعْبَثُ الطَّغْيَانُ فِي أَرْضِي
وَحَتَّى نُصِيرَ فِي الرُّبُوعِ لَهَا مَثَلُ
أَنَا القُدْسُ تَحْتَ ثَرَايَ وَهْمُ هَيْكَلٍ
وَفَجْرُ الحَقِيقَةِ فِي رُبُوعِي مُقْبِلُ
سَيَبْقَى الأَذَانُ عَلَى المَنَابِرِ شَاهِدًا
بِأَنَّ الضِّيَاءَ عَلَى الظَّلَامِ مُقْبِلُ
✍️ نسيم خطاطبه

تعليقات
إرسال تعليق