& وطني به الآهات & بقلم الشاعر: حمير دعكم
وطني به الآهات تترى
وتتبعها من العاهات باقي
وتلحقها المصائب كل حين
وتسكب في مراثيها المآقي
فلا وطني يروم الخير صبح
ولا وطني يسير مع البواقي
فلا العلياء تدركه ليرقى
ولا همم الشباب كدرع واقي
ففي وطني من الآهات حزن
وفي وطني من الأحزان باكي
ففيه الحرب تقتل كل حين
من الأجيال ما يبكي فؤادي
وفيه من الأسى جيوش حزن
لتفتك بالدمار بنى بلادي
وفي وطني ما ليس يشفى
أو يشكى إلى الأحزان شاكي
ففيه دماء أطفالي تراق
كماء السيل يجريه وادي
وفيه جثث ممزقة كأشلاء
وفيه الحزن خيمه فؤادي
فلست أنا من القواد أنهى
ولست أنا رئيس في وفاقي
ولست أنا كذاك الطفل يرقى
شهيد في سفوحك يا بلادي
ولست أنا سوى الأحزان غبن
ولست أنا من الأحزان باقي
وليس هناك في الآفاق صبح
وليس هناك في الآفاق فاقي
#حمير_دعكم

تعليقات
إرسال تعليق