♕ مُنَاجَاةُ قَلْبٍ مُثْقَلٍ ♕ بقلم الشاعر : فيصل بن عبد الرحمن بن عبد العزيز
مُنَاجَاةُ قَلْبٍ مُثْقَلٍ
إِلٰهِي، أَنْتَ تَعْلَمُ مَا أُعَانِي،
وَتَعْلَمُ حَالَتِي، وَتَرَى مَكَانِي.
فَلِي لُغَةٌ، وَلِلدُّنْيَا لُغَاتٌ،
فَكَيْفَ الْفَهْمُ دُونَ التُّرْجُمَانِ؟
نُصُوصُ مَعِيشَتِي تَحْتَاجُ شَرْحًا،
وَعِنْدَكَ، رَبِّ، شَرْحٌ للمَعَانِي.
هُمُومِي لَا تُرَى، لَكِنْ تَعَدَّتْ،
وَأَحْفَظُ مِنْ تَعَدِّيهَا لِسَانِي.
وَمَهْمَا رُمْتُ تِبْيَانًا لِحَالِي،
فَإِنَّكَ غَيْرُ مُحتاج الْبَيَانِ.
فَخَفِّفْ لِي، وَيَسِّرْ لِي أُمُورِي،
وَفَرِّجْ مَا يَضِيقُ لَهُ جَنَانِي.
إِذَا مَا لَمْ تُخَفِّفْ أَوْ تُيَسِّرْ،
فَمَنْ لِي؟ فَالْتَفِتْ، رَبِّي، لِشَأْنِي.
الزَّكَوِي فَيْصَلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
خَرِيجٌ وَمُدَرِّسٌ بِمَرْكَزِ ضِيَاءِ الْعُلُومِ الْعَرَبِيَّةِ وَالثَّقَافَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، أپادو إِجَايِي – أُوجُوكُورُو، لَاغُوس، وَعَمِيدُ فَرْعِهِ بِقَرْيَةِ إِجُوكُو، وِلَايَةِ أُوغُن، نِيجِيرِيَا.
١٥-٠٧-٢٠٢٦م

تعليقات
إرسال تعليق