♕ دمع وحزن ♕ بقلم الشاعر : قاسم الخالدي
دمع وحزن
بَكَتِ العُيُونُ دُمُوعاً كَالتَّنَاثُرِ مِنْ حُمُمِ
وَتَرْعَاكَ عَيْنُ إِلهِ المَسْؤُولِ لَمْ تَنَمِ
أَضْحَى قَتِيلَ المَاضِي بِالفَلَا جَدَلًا
حَتَّى العِيَالُ وَأَطْفَالُ الهُدَى لَمْ تَسْلَمِ
أَيْنَ الرِّسَالَةُ وَالأَنْوَارُ وَالحُرَمِ؟
وَكَيْفَ كَانَ قِتَالٌ فِي شَهْرٍ حُرُمِ؟
يَبْقَى الحُسَيْنُ لِدِينِ الحَقِّ قَائِدَنَا
وَرَايَةُ الطَّفِّ لَمْ تُهْزَمْ وَلَمْ تُضَمِ
بِدَمِهِ الطَّاهِرِ الزَّاكِي غَدَا عَلَماً
لِلأَحْرَارِ وَالثُّوَّارِ فِي العَالَمِ
كُلُّ الَّذِي بَنَاهُ أَهْلُ الظُّلْمِ مِنْ دُوَلٍ
يَأْتِي الزَّمَانُ عَلَيْهَا بِالهَدْمِ وَالعَدَمِ
إِلَّا ضَرِيحَ الحُسَيْنِ يَظَلُّ شَاهِقَنَا
تَحُفُّهُ نَفَحَاتُ اللهِ بِالكَرَمِ
قاسم الخالدي الكوفي

تعليقات
إرسال تعليق