♕ سيد الماء ♕ بقلم الشاعر : محمد جابر المبارك
سيد الماء
محمد جابر المبارك
ياسيّد الماءِ،ياراياتِ ملحمةٍ
فِي حَدِّهَا نُورُ طهَ وَبَأْسُ حَيْدَرِ
تَهْوِي بِكَفٍّ تَسُوقُ المَوْتَ لِلْعِدَى
وَبِأُخْرَى تَحْمِلُ العَذْبَ لِلصِّغَرِ
بَلَغْتَ مَاءَ الفُرَاتِ العَذْبَ لَمْ تَذُقْ
إِذْ كَانَ سِبْطُ الرَّسُولِ شَدِيدَ الضَّمَرِ
وَرَأَيْتَ خَيْمَ بَنَاتِ الوَحْيِ صَادِيَةً
تَرْجُو الكَفِيلَ بِرَيٍّ غَيْرِ مُنْكَدِرِ
فَمَضَيْتَ وَالعَهْدُ مَرْفُوعٌ بِرَاحَتِكَ الـ
ـمَمْدُودَةِ المَجْدِ فَوْقَ الأَنْجُمِ الزُّهُرِ
حَتَّى إِذَا قُطِعَتْ يُمْنَاكَ، أَقْبَلَتِ الـ
ـيُسْرَى لِتَحْمِلَ عَبْءَ الرَّايَةِ الخَضِرِ
وَصِرْتَ بِالجَنَاحَيْنِ اللَّذَيْنِ سَمَا
بِهِمَا الخُلُودُ إِلَى آفَاقِهِ الأُخَرِ
عَبَّاسُ، يَا سِرَّ إِيبَاءٍ، وَمَنْ بِهِ
عَرَفَ الزَّمَانُ مَعَانِي الصِّدْقِ وَالظَّفَرِ

تعليقات
إرسال تعليق