♕ لِقَاءٌ وَاتِّفَاقْ ♕ بقلم الشاعر : د. توفيق عبد الله حسانين

 لِقَاءٌ وَاتِّفَاقْ

نَعَمِ الهَوَى عِنْدِي لِقَاءٌ وَاتِّفَاقْ

         بَلْ نَهْرُ حُبٍّ مِنْ شَغَافِ القَلْبِ رَاقْ


​دَوْماً سَيَبْقَى فِي الفُؤَادِ غَرَامُنَا

       حَتْماً حَبِيبَةَ خَاطِرِي... مَا مِنْ فِرَاقْ


​مَا كَانَ يَوْماً كَالأَمَانِي تَنْقَضِي

           أَوْ مِثْلَ أَوْرَاقِ الخَرِيفِ إِذَا تُسَاقْ


​لَمْ يَمْضِ مِثْلَ اللَّيْلِ يَسْرِي فِي المَدَى

            أَوْ كَالبُرَاقِ يَمُرُّ فِي سَبْقِ السِّبَاقْ


​مَا كَانَ تَصْنِيعاً لِعِشْقٍ زَائِفٍ

         أَوْ خَوْفَ أَوْهَامٍ يَضِيقُ بِهَا النِّطَاقْ


​أَبِيتُ وَالقَلْبُ المَعَنَّى عِنْدَكُمْ

             وَأَنَا هُنَا وَحْدِي أُعَانِي بِاشْتِيَاقْ


​وَالوَجْدُ يَنْهَشُ مُهْجَتِي فَيُذِيقُهَا

         سُهْدَ اللَّيَالِي الحَالِكَاتِ مَعَ احْتِرَاقْ


​دَقَّاتُ قَلْبِي كَالطُّبُولِ تَسَارَعَتْ

           بِصِيَاحِ حُبٍّ فِي شَرَايِينِي دَفَاقْ


​وَتَعُودُ تَدْنُو بِالجِرَاحِ حَزِينَةً

              خَفَّاقَةً، وَالصَّبْرُ بَعْدَكِ لَا يُطَاقْ


​هَذَا الصِّرَاعُ يَقُودُنِي لِضَيَاعِنَا

       رَغْمَ انْسِيَاقِي فِي دَمِي نَحْوَ التَّلَاقْ


​فَأَنَا الغَرِيقُ وَأَنْتِ أَنْتِ حَبِيبَتِي

           كُلُّ الهَوَى، وَلَدَيْكِ حُبِّي وَالاتِّفَاقْ


بقلم د.توفيق عبدالله حسانين




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

♕ خلف الأسوار ♕ بقلم الشاعرة : إنتصار محمود

♕ مَنْ يُحاسِبُ الْمَوْتَ ؟ ♕ بقلم الشاعر : محمد زغلال محمد

♕ عَبطاء العِيون الفَوْفَليَّة ♕ بقلم الشاعر : عادل محمد الشيخ