♕ صَلِيلُ اللَّهْفَةِ ♕ بقلم الشاعر : مصطفى الحاج حسين
**((صَلِيلُ اللَّهْفَةِ))..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسَين.
يَرْمُقُنِي الجِدَارُ
أَمْلَسُ النَّبْضِ
حَادُّ الانْعِزَالِ
يَضِجُّ بِاخْتِنَاقِي
لَا يَرْأَفُ بِأَمْوَاجِي
مُتَوَحِّشُ البُرُودَةِ
عَلَى أَسْنَانِهِ قِطَعٌ
مِنْ بُكَائِي
فِي عَيْنَيْهِ مَوْتٌ حَاذِقٌ
تَقْتَرِبُ مِنْهُ آفَاقِي
فَيَصْفَعُنِي بِرَائِحَةِ فَمِهِ
الهَائِمَةِ
هَذَا الجِدَارُ بَنَاهُ النَّدَى
فَوْقَ جُرْحِي الغَائِرِ
فِي تَلَافِيفِ دَمِي
المُخَضَّبِ بِالسَّعِيرِ
وَبَرَاكِينِ الانْتِظَارِ
نَدًى أَشْهَرَتْ سَيْفَهَا
عَلَى عِشْقِي
وَحَّدَتْ عَذَابَاتِ الدُّنْيَا
فِي صَلِيلِ لَهْفَتِي
تَرَأَّسَتْ هَرَمَ الغِيَابِ
وَقَضَتْ بِصَلْبِ أَشْرِعَتِي
هِيَ حَنْظَلُ السَّرَابِ
هِيَ أَيْقُونَةُ التَّشَرُّدِ
وَمِتْرَاسُ الصَّدَى
وَنَافُورَةُ رَمَادِي
وَمَجَاهِيلُ العَدَمِ.*
مُصْطَفَى الحَاجّ حُسَيْنِ
إسْطَنْبُول

تعليقات
إرسال تعليق