♕ رســالات الغــــروب ♕ بقلم الشاعر : محمد سليمان أبو سند
رســالات الغــــروب
بقلم : محمــد سليمــان أبوسند
كمساء الجنوب
وليــــال لــــــم تغمض لــها العينان
جــــــــفناََ
سكون يأتى بعد الصدمة والصراع
حـــروف حـــائرة تـــائهة
تلتقي عـــبر الشــــرفات
تحـــادث طــفل يقـــرأني
يبني ويدون بين عش البلابل
رســالات الغــــــــروب
يخفيها خجلا بين طيات الكلمات
تتهامــس الروح
كطنين الأذن بفجر يوم لاح
مجهول ألقى رسالة عابرة
بجـوار المصباح
وفر هاربا قبل الصباح
مضمونها لا تصدق
واهما كاذبا يتقن حيلته كل مرةََ
يكتبها بمداد الجراح
وقت الفراغ يروق له
أن يلعب فوق الأســلاك كراقص السـيرك
ربما جاء متاخرا
أو حضر قبل الميعاد
ربما أراد يتقن دور العاشق
وفشل بأول إختبار
لم يتقن حيلته ففر هاربا كفأر
من بين الأســلاك
لربما أعمته الضـــــوضاء
تحت وسادة الأحلام ضياء
لم يكن هناك وقت لمزاح وهراء
مجهول جاء يكتب باستظراف
فـــوق السطــور
غموضة حير الأوراق
وجعل من الصدق نفاق
متفحم يكتب بصحيفة سوداء
عــابثةََ أحــياناََ
تنجذب لأهداب تحت الجفون
يملؤها ألم وشجون
صارخة متألمة بصمت
أقرب من أنين مخاض
لم يأتي له الميعاد
ساعي البريد يمر يوميا
يطرق الأبواب
يلقى رسائله تحت نافذة المستحيل
ليظل السؤال حائرا بالشهور
لمــاذ أنت ؟ وانت بالذات !!
دون سائر المجهولين
تبحث عن إجـــاباتك
علـى طاولة الاختبار
كأنك معلق بلهيب النار
ياصاحب الكلمات
خدعتني وتركت خلفك
ألف جرح من جراح
ومضيت بين مدن الأحبار سواح
بأي لون ستكب خديعتك
محتار فوق مائدة الخداع
بأيهما ستبدأ
بالأحـزان أم بالأفراح والأتراح
بقلم : محمــد سليمــان أبوسند

تعليقات
إرسال تعليق