♕ قصة .. فخ ابليس ♕ بقلم الكاتب : هاني فايق أسكندر فرج

 هذا الشخصيات والأماكن ليست من الواقع وانما من خيال الكاتب والترابط بصلة بالواقع

قصة قصيرة 

بعنوان

فخ ابليس 

بقلم

الكاتب د 

هانى فايق اسكندر فرج 

فى هذة الليلة قد انطفأت الأنوار واسدل الليل ستائرة 

وهذه الفتاة لم تخلد إلى النوم واستولى عليها شريط 

الذكريات الأليمة ويدور فى كمبيوتر ذهنها وكاءن

يعرض فيلم سينمائي على شاشة ذهنها عندما تسلل

إلى قلبها ذئبا واغتيال مل أحلامها واملاكها عندما عملت 

له توكيل عام وقد حدث لها شرخا فى قلبها وتأخر ايجار 

الشقة المفروشة وقد سافر إلى الخارج وانقطعت اخبار

واستولت عليها زلازل الزمن وبراكين الايام وخاصرتها

سلاسل الأحزان والسحب الداكنة غطت مساحة كبيرة 

فى منوال حياتها وتكاثرت الأسئلة تزاحمت فى رأسها

كيف غدر بها وأصبحت محبوسة فى دائرة أحزانها

وغرس ابليس بذورة ونصب شباكه ليصطاد فريستة

وخلع قناع البراءة وارتدى قناع الغدر وأصبحت دروب

حياتها مرآة مكسورة عديمة الملامح وغادرت شقتها 

وورثت قسوة الزمن وشعرت بأن خريطة قلبها كالصهريج

ينصهر بالسنة نار الغدر حرقت قلبها وأغلقت خزانة قلبها 

بالمزلاج وهذا الذئب معة مفتاح خزانة قلبها وتمنت أن صاروخا

يحملها لتهرب إلى الفضاء الخارجى لتهرب من كتل الاحزان

وديناميت الغدر الذى تسللت إلى معبد قلبها واستولت

عليها قضبان سجن اليأس والقنوط وشعرت بأن جدران 

قلبها قد تهشم واصابتة السهام وانزلقت فى الهاوية 

و اضمحلت الابتسامة وأصبحت حياتها كابوسا ولوحة

جرداء باهتة خالية من الألوان وان جذور قلبها قد اقتلعت

من جذورها كالشجرة قد سقطت أوراقها عندما عصفت

بها رياح الغدر وحزمت حقيبة أحزانها على محطة أحزانها 

لتستقل قطار الرحيل ولكن قد رتب القدر لها مفاجأة 

فقد شاهدت بنت تجاوز عمرها أربعة سنوات وتنهمر

منها الدموع وسألتها عن سبب بكائها فقالت 

امى توفت وتزوج أبى بسيدة أخرى تعاملنى معاملة

فظيعة وطاردتنى لانى كسرت بعض الأطباق بالمطبخ 

اقوم بغسيلها واخذتها السيدة فى حضنها الدافىء وقبلتها

ومسحت دموعها واخذتها وأجرت غرفتين وصالة 

وعملت السيدة فى محل وقد عاملتها معاملة حسنة

وكانت تناديها امى يااعز الاحباب وقد شعرت السيدة 

بأن الدنيا قد فتحت نوافذها وأبوابها ليتسلل شعاع الأمل 

إلى دائرة حياتها ونوافذ قلبها وان الامل هو الجسر الذى

نعبر به عبارة قلوبنا إلى شاطىء الامان وان الله قد أنقذها 

من الغدر واعطاها القدر هديه وانقذها من فخ ابليس 

واسدل الستار على صفحة أحزانها وانتهت رحلة أحزانها

والان تعيش رحلة السعادة والامل 

قصة قصيرة 

بعنوان

فخ ابليس

بقلم

د هانى فايق اسكندر فرج



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

♕ خلف الأسوار ♕ بقلم الشاعرة : إنتصار محمود

♕ همزة ♕ بقلم الشاعر : عز العرب عروسي

♕ دَمْعٌ مُتَخَلِّدٌ بالذِّمَّة ♕ بقلم الشاعر : الشاذلي دمق