♕ قصة . رواية ملائكة ولكن & الجزء الثاني ♕ بقلم الكاتب : د. أشرف جمال العمدة

 رواية ملائكة ولكن 

د.اشرف جمال العمدة 

الجزء الثاني 

في الصباح الباكر ، وكان الديك يهلل ، وكأنه سعيد ، استيقظت صادق من نومه ، على صياح الديك ، فتح نافذته ، ليستمتع بالهواء النقي ، الذي لم يلوث بعد ، ثم ذهب إلى الحديقة ومعه التوت ، ويتمنى رؤيتها ، بل لديه يقين أنها سوف تأكل ما جمعه لها ، وحين وصل وجدها تبحث عن الثمار تحت الشجرة ، غسل ما جمعه سريعاً ، ووضعه في يديه ، ثم ذهب إليها ، حين رأته ابتسمت ، ولم تصدق إنها سوف تراه مرة أخرى ، أقترب منها لتأكل من يديه ، دون حديث ، كانت عالية سعيدة جدا ، وكانت تأكل من يديه ، دون كلمة واحدة ، بل كانت تتمنى رؤيته ، ولم تستطع النوم ، وانتظرت إلى الصباح ، حتى تأتى إلى الحديقة ، وتدعوا الله أن تراه ، وكأن قلوبهم دقت بالحب ، وحين انتهت ضحكت بصوت عالى ، وهو كذلك ، لأن يديه أصبحت حمراء ، لأن التوت الأحمر يصبغ ويترك علامة في اليد ، قال لها سعيد بوجودك ، قالت له وأنا كذلك ، قال لها هل أجمع لك المزيد ، قالت لقد تأخرت سوف أذهب إلى الجامعة ، وتركته ورحلت ، دون أن يعرف إسمها ، وهى كذلك ، ولم يتفقا على ميعاد جديد ، هل تتدخل الصدفة وتجمعهم مرة أخرى ؟

 

العبرة.. يجب أن نستيقظ باكراً ، لنستمتع بالهواء النقي ، قبل أن يتلوث ،وحين تكون النوايا حسنة ، تسير الأمور كما نريد وأكثر ، والمحب يحاول أن يفعل أي شيء لإسعاد حبيبته ، دون حسابات ، ومدى الضرر الذي سيقع عليه ، وأحياناً لا نعرف كيف نعبر عن مشاعرنا ، وكيف نتخذ خطوة جيدة ، لكن يجب أن نحدد حتى لا ننتظر الصدفة ، أو يضيع ما كنا نبحث عنه ، ولا نراه ابدأ 

د.اشرف جمال العمدة



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

♕ خلف الأسوار ♕ بقلم الشاعرة : إنتصار محمود

♕ همزة ♕ بقلم الشاعر : عز العرب عروسي

♕ مَنْ يُحاسِبُ الْمَوْتَ ؟ ♕ بقلم الشاعر : محمد زغلال محمد