♕ أنا والريح ♕ بقلم الشاعرة : ليلى أحمد
أنا والريح
بقايا أصواتٍ لم تكتمل
نلتقي في شقوقِ الجدران
في طريقٍ بلا نهاية
وقصّةٍ بلا حكاية
في أسماءٍ سقطت من الذاكرة
رحلت حين فقدت النداء
لكنها ما زالت
قادرة أن تؤلم حد الصمت
أنا والريح
ذاكرةٌ لا تتخفّى
تمرّ على الوجع
تربّت عليه
تحييه كي لا ينهار
وتعبد له الطريق
حتى لا يهدأ
ويظلّ واقفًا
دون أن يسقط
أنا والريح
قدرٌ يعيش
في مرايا الوجود
ليس بها خدوش
لا تسكنها الأشياء المنسية
أنا والريح
هديرٌ لا يسكن
وضجيجٌ لا يهدأ
لا نبحث عن نهاية
لأن في النهايات انكفاء
أنا والريح
ظل وصدى
سقوط وارتقاء
خلود وفناء
ليلى أحمد

تعليقات
إرسال تعليق