♕ يا بلادي ♕ بقلم الشاعرة : سناء بيرقدار
يا بلادي التي علّمتني البكاء
كنت ولازلت تطحنا الآلام
بصرير قلمي ببقاء أنفاس الحياة
كيف أخفي ارتعاش النداء؟
كيف تموت الضحكة من الإنسان
كيف تتجلد الأنفاس بهذا الزمان
أبوء إلى ذاتي أحلم بكل محبه للإنسان
كيف أُسكت وفي قلبِي صدى الضجيج
وهو يخزلني بأقل العبارات
وهو ينمو بذاتي ويمتحني بأعاصير الرياح
وهو ينمو بجروج بلا انتهاء؟
من خفقان ينبض بجسور الأمال
من هانت عليهم العشرة بخافق السنين والأيام
من هو تراه سيجمعُنا وما تكسّر فينا
من بقايا الرجاء؟
من سيحمل الصبح جمرا ويصبح فينا رماد
من يزرع الحنين لينا لضياء مافينا باق ؟
نحن يا وطني كل الآمال فيك لن تفنى
كلما ضاقتِ الأرضُ بما رحبت ترويه فينا
اتسعنا حبا ليس ليوجعنا ليجعلنا سعداء
ولا نتكأ على الخوفِ حينًا ولانجعله عكازنا
ونحلم بالسعادة لعالم ليس بالنسيان مبتغانا الحلمِ تروينا الأماني دوماهي الحياة
سناء بيرقدار

تعليقات
إرسال تعليق