♕ قصة .. العوالم المجهولة ♕ بقلم الكاتبة : نسرين محمد منقذ الشكري

 العوالم المجهولة 

زارتني أفكار ضيقة ومجهولة 


تتجول في إحدى زوايا غرف أفكاري

تحاول أن تستدرجني نحوها لكنها بممرات مظلمة لاتعلم من أين تخرج ذلك ركن لايحاول أي أحد أن يخرجها منها 

أنا صراحة مشتتة أحاول الوصول لكنه حدث يوقفني لبرهة 

ثم فجأة بدأ التصفيق والضحكات تتعالى ،


وعندما أحاول أن أسير خطواتي 


ترتجف مهلة قصيرة وتجعلني أفصل بلحظات ،


 بدأت اللقطات تتشكل أمامي كبقع جليد ،


 أحاول التزلج عليها ،


وبلحظات أسقط وتتكسر اللوحات ،

تفاقمت معي رحلة المسير هذه 


من جملة أردت إخراجها تحولت إلى كارثة كبرى 

( أنت أسير الكلمة فقط عندما تشعر بوقع سلبي يقيد أحاسيس سيئة في داخلك you restracted the word only when feel cut unfavurable restract senstive badly in input ) 


كم حوار تحاول استبداله بهذه الجملة لكنها مازالت محاطة بكمية تصفيق وضحكات الذي يليه لكنني أحاول تصديق ماأسمعه لبرهة يقف العداد وأبدأ بالكلام والسرد تدريجيا لوحدي 

بكلمة ( قف) أعلى ثم أعلى 

البداية:

أنا ثريا وأبلغ من العمر الثلاثون عاما 

أنت لست شخصية غامضة أنت شخصية تحاول التلجلج بألفاظها وتتلعثم لكن كل هذه ليست مبررات ثريا صفعت نفسها تحاول الخروج فتحت النافذة تتأمل وردتها هل تفتحت ضحكت فجأة لوحدها 

تعيش مع عمتها ،


ووالديها توفيا وهي تبلغ السابعة من عمرها ،


أحداث القصة : 

كوخ خشبي أعيش به أعتبره ملاذ دافئ وآمن من هجمات الشتاء القاسي 

ولكنها تحاول وصف بساطة المناخ المعيشي،


 التي تحاول أن تتلاءم معه ،


كلون بنفسجي يزهر بعطر ورد بنفسج 


كانت تحاول جمع أوراق التوت البري لكي تصنع شاي بأوراق التوت 

لكنها اضطرت أن تغادر المنزل 

لترى شجرة ماإن تستريح تحت ظلها حتى تدخل في الشجرة لترى داخلها عالم منظره مريب وغريب وهنا سمعت ضحكات وتصفيق لتفاجأ بجمهور يصفق لها عن روايتها عوالم مجهولة

لتجسد ثريا بصوت الداخلي الذي تأجج من رأسها من خلال تمثيلها للشجرة بأنها هي بحد ذاتها عوالم مجهولة 

بقلم

الكاتبة والروائية

نسرين محمد منقذ الشكري




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

♕ مقالة بعنوان ..الفتح الحقيقي: نحو استعادة الحكم الغيبي وتحقيق السلام في العالم ♕ بقلم الكاتب : عوف علي عبدالله محمد

♕ البحث عن الأمل ♕ بقلم الشاعر : عادل تمام الشيمي

♕ لم ألقَ سكناً لحروفي ♕ بقلم الشاعر : د. عباس شعبان