♕ عدت ♕ بقلم الشاعر : أحمد عمر اللحوري
..... عدت......
ياريتني.....
لم اعود......
نلت كنوزا....
وجواهر.....
وفقدت المحبوب.....
صرت صغيرا.....
في نظراتنها......
فحتقرتني.....
بدون كلام......
ايادنيا......
ابعدتيني.....
وسبت.....
معشوقة......
طفولتي.......
للجروح......
سبته.....
لالآمه......
في هدا.....
الوجود.....
يعاني....
جشع والشكوك.....
ومذله بين السجون.....
رحماك ياقدري.......
كيف لي .....
ان اكسر ...
هذهالقيود.....
لم يفيدني مالي.....
ولا الرزق المسخوت......
ايالليل اهمرتني......
حزن......
وجعلتني.....
لااطيق القعود.....
تناغرني......
في منامي.....
وتلومني.....
بكلمات.....
محذور......
تعاتبني.......
وانا شليل.....
القول......
لااعرف.....
ماذا اقول.....
لدهرا.....
اختفاء....
المنسوب.....
ولم ياتي....
الربيع......
ولا الزهور....
ولا الربيع.....
اتانا ربيع....
مشؤوم....
في خاتمته.....
ياتي بدور....
الورود.....
تشرح...
القلوب.....
وتعيد...
الروح.....
بين مساء.....
وضحاها....
كان موجود....
غادرتها......
وكنت طموحا.....
لاافكر الا......
في الجيب.....
المبتور........
اتيت....
وياريتني.....
لم اعود......
فقدت شبابي.....
وفقدت اعز......
احبابي......
ووقفت تحت.....
شجرت الزيتون.....
اتذكر مايدور....
بذكريات مضت....
بكيت بصوت.....
مقهور......
قهقه الغراب.....
وطار......
بصق بصقة....
كاد يقعها.....
ع راسي.....
ياويلتان......
ويالوماه......
من هذا.......
الزمان.....
قطع بي الانساب.....
وغادرتني......
بنظرات الاحتقار......
كانها تقول لي.....
ياحسرتاه.....
بعتني في سوق النسوان.....
وجعلتني اتسول.....
في شواطئ البحار......
ابحث عن حب.....
عن قلب يرحمني......
من هذا العذاب.....
اعتدت عليك يابحر......
واعتادت عليه الامواج......
مالي غيرك.......
تزيل من قلبي الاحزان........
دعني انساء....
ماضي......
ومن خان......
لاتعلقني بوهم.....
اعتدت ع الاهانات......
شكواي دموعي......
لسيد العباد.....
مجروحه.....
وجرحي .....
من اعزالناس.....
كان عندي.....
احسن انسان.....
لكن معدنه.....
ابن ماما.....
احمدعمر اللحوري.
المكلا حضرموت.

تعليقات
إرسال تعليق