& حكاية أبٍ & بقلم الشاعر: ياسر عبد الفتاح

 


حِكَايةُ أبٍ

أَبُُ  فَلَّاحُ جَارَ  عَليهِ  الزَّمانُ قَنُوع

عَاشَ كَفَافًا يَبْغي السِّجُود

مُنِحَ مِنَ  الإلَهِ  بَنُونَ لِأَجْلِهِم  يَجُوع

آثَرَ التَّعلِيمَ رَغْمَ سُوءِ قُيُود

يَحْمِل الفَأسَ مِنَ الصَّباحِ ِإلى رِجُوع

وَمِن إِفْطَارِهِ إِلى أَنْ يَعُود

حَامِلًا أَجْرَهُ لِأَبنَائِهِ لهُم بَينَهُم بِتَوزِيع

وَلِغَدِه يَتَصَبَبُ عَرَقُهُ بِجَدِيد

ِإنَّ الِإلَهَ لِدُعَائِهِ الصَّامِتُ  مِنْهُ  سَمِيع

الثَّلَاثَةُ فِي الطِّبِ بِالتَّحْدِيد

ُيُراعُونَ الَمَ الفَقِير الآتِي مِنْ كُل بَقِيع

عَلا شَأنُهُم ولِأبِيهِم المَزِيد

أَرَأيْتُم حَلَالَ العَيْشِ لِلفَقِيرِ  عِزُ رَفِيع

إِمْنَحْ رِضَاكَ يَارَبِي لِلمُرِيد

        بقلم/ ياسر عبد الفتاح

       مصر/ منياالقمح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

♕ خلف الأسوار ♕ بقلم الشاعرة : إنتصار محمود

♕ عَبطاء العِيون الفَوْفَليَّة ♕ بقلم الشاعر : عادل محمد الشيخ

♕ مَنْ يُحاسِبُ الْمَوْتَ ؟ ♕ بقلم الشاعر : محمد زغلال محمد